عاجل نيوز
عاجل نيوز

السافنا يكشف مكان وكواليس آخر لقاء جمعه مع حميدتي.

السافنا يكشف تفاصيل وكواليس لقائه الأخير مع حميدتي بنيروبي

 

كشف عن انشقاق 5 آلاف مقاتل وأكد أن حميدتي أبلغه بخروج الحرب من تحت يده

 

متابعات – عاجل نيوز 

فجّر القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، مفاجآت عسكرية وسياسية مدوية حول الأوضاع الداخلية للمليشيا المتمردة وطبيعة تحركات قيادتها العليا.

وأكد السافنا أن محمد حمدان دقلو “حميدتي” ما يزال يمثل صاحب الكلمة الأولى والاسم الأبرز في هيكلية الدعم السريع، بينما يقع العبء والمسؤولية الأولى في ارتكاب الانتهاكات الواسعة والجرائم الميدانية على عاتق شقيقه عبد الرحيم دقلو.

وأشار إلى أن حميدتي يعيش حالياً في حالة عدم استقرار ويتنقل بوعي وبشكل مستمر بين عدة دول إفريقية وإقليمية.

وكشف السافنا في مقابلة إعلامية حصرية عن تفاصيل مثيرة تسبق إعلان انشقاقه الرسمي وعودته إلى صفوف الدولة، حيث أوضح أنه التقى شخصياً بحميدتي في العاصمة الكينية نيروبي قبل شهر واحد فقط من اتخاذ قرار الانضمام إلى الجيش السوداني.

وأفاد بأن قائد الدعم السريع أبدى خلال اللقاء اهتماماً ظاهرياً بتحقيق السلام وإنهاء الصراع في السودان، لكنه اعترف له صراحة وبشكل مباشر في تلك الكواليس قائلاً: “إن الحرب قد خرجت تماماً من تحت يدي، وإن الأمور الميدانية لم تعد تحت سيطرتي الكاملة”.

وفي سياق متصل، أعلن القائد المنشق عن كامل رغبته واستعداده التام للمثول أمام أي جهة تحقيق رسمية، سواء كانت محكمة سودانية وطنية أو محكمة دولية، للإدلاء بشهادته حول مجريات الحرب الدائرة وتحديد المسؤوليات الجنائية.

ولفت السافنا إلى أن القرارات الفظيعة المتعلقة بالقتل خارج نطاق القانون تصدر وتنفذ مباشرة بواسطة القادة الميدانيين على الأرض،.

مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يرتكب أي انتهاكات ضد المدنيين طوال فترة قتاله السابقة، ونفى بشكل قاطع إشاعات عمله كعميل مزدوج، مشدداً على أن ولاءاته ومواقفه كانت واضحة للجميع.

وكشف علي رزق الله عن حجم الضربة العسكرية التي تلقتها المليشيا جراء خطوته الأخيرة، معلناً عن انشقاق نحو 5 آلاف مقاتل بكامل عتادهم العسكري معه من قوات الدعم السريع والتحاقهم بالشرعية.

وحذر السافنا من أن استمرار الحرب الراهنة بذات الوتيرة قد يقود البلاد نحو سيناريوهات التقسيم والتفتت الخطيرة.

وأشار في ختام حديثه إلى أنه التقى برئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث جرى الاتفاق والتأكيد بينهما على ضرورة التوصل إلى حلول حاسمة وعاجلة تهدف إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.