عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية: الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان بدنقلا دون المستوى المطلوب

سليمى إسحق تنتقد ضعف الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان

 

محلية دنقلا تؤكد استضافة 117 أسرة نازحة والوزيرة سليمى إسحق تدعو لتكثيف الإغاثة

 

أكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، أن حجم الدعم الإنساني والإغاثي الخارجي المقدم للنازحين الفارين من ولايات دارفور وكردفان بمركز إيواء شرق دنقلا لا يزال دون المستوى المطلوب وضئيلاً للغاية.

ونبهت الوزيرة إلى أن هذا النقص الحاد في المساعدات يأتي في ظل التزايد المتسارع والتصاعد اليومي لأعداد النازحين والوافدين إلى الولاية الشمالية جراء الظروف الأمنية الراهنة، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد المحلية المتاحة.

من جهته، كشف المدير التنفيذي لمحلية دنقلا بالإنابة، عن إحصائيات رسمية وميدانية دقيقة، موضحاً أن مركز إيواء شرق دنقلا نجح في استقبال واستضافة نحو 117 أسرة نازحة من ولايات دارفور وكردفان حتى الآن.

وأشار المسؤول المحلي إلى استمرار الجهود الوطنية والمحلية لتقديم الدعم الإنساني العاجل للوافدين، وذلك بالتنسيق المشترك والدائم بين الجهات الحكومية الرسمية، ومبادرات المجتمع المدني، والمنظمات الإنسانية العاملة في الحقل الإغاثي.

وتعكس هذه التصريحات الرسمية حجم الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على الأرض وبين الاستجابة الدولية والمجتمعية التي وصفت بالضعيفة، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لرفد مراكز الإيواء بالمعينات الطبية والغذائية والإيوائية اللازمة.

وتواصل السلطات المحلية بالولاية الشمالية تقديم المساعدات الأولية والأساسية للأسر المتضررة، وسط مطالبات بضرورة تعزيز آليات الاستجابة وتوسيع مظلة التكافل الإنساني لضمان كرامة واستقرار الفارين من جحيم الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.