عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش...

وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية: الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان بدنقلا دون المستوى المطلوب

سليمى إسحق تنتقد ضعف الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان

 

محلية دنقلا تؤكد استضافة 117 أسرة نازحة والوزيرة سليمى إسحق تدعو لتكثيف الإغاثة

 

أكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، أن حجم الدعم الإنساني والإغاثي الخارجي المقدم للنازحين الفارين من ولايات دارفور وكردفان بمركز إيواء شرق دنقلا لا يزال دون المستوى المطلوب وضئيلاً للغاية.

ونبهت الوزيرة إلى أن هذا النقص الحاد في المساعدات يأتي في ظل التزايد المتسارع والتصاعد اليومي لأعداد النازحين والوافدين إلى الولاية الشمالية جراء الظروف الأمنية الراهنة، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد المحلية المتاحة.

من جهته، كشف المدير التنفيذي لمحلية دنقلا بالإنابة، عن إحصائيات رسمية وميدانية دقيقة، موضحاً أن مركز إيواء شرق دنقلا نجح في استقبال واستضافة نحو 117 أسرة نازحة من ولايات دارفور وكردفان حتى الآن.

وأشار المسؤول المحلي إلى استمرار الجهود الوطنية والمحلية لتقديم الدعم الإنساني العاجل للوافدين، وذلك بالتنسيق المشترك والدائم بين الجهات الحكومية الرسمية، ومبادرات المجتمع المدني، والمنظمات الإنسانية العاملة في الحقل الإغاثي.

وتعكس هذه التصريحات الرسمية حجم الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على الأرض وبين الاستجابة الدولية والمجتمعية التي وصفت بالضعيفة، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لرفد مراكز الإيواء بالمعينات الطبية والغذائية والإيوائية اللازمة.

وتواصل السلطات المحلية بالولاية الشمالية تقديم المساعدات الأولية والأساسية للأسر المتضررة، وسط مطالبات بضرورة تعزيز آليات الاستجابة وتوسيع مظلة التكافل الإنساني لضمان كرامة واستقرار الفارين من جحيم الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.