وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية: الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان بدنقلا دون المستوى المطلوب
سليمى إسحق تنتقد ضعف الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان
محلية دنقلا تؤكد استضافة 117 أسرة نازحة والوزيرة سليمى إسحق تدعو لتكثيف الإغاثة
أكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، أن حجم الدعم الإنساني والإغاثي الخارجي المقدم للنازحين الفارين من ولايات دارفور وكردفان بمركز إيواء شرق دنقلا لا يزال دون المستوى المطلوب وضئيلاً للغاية.
ونبهت الوزيرة إلى أن هذا النقص الحاد في المساعدات يأتي في ظل التزايد المتسارع والتصاعد اليومي لأعداد النازحين والوافدين إلى الولاية الشمالية جراء الظروف الأمنية الراهنة، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد المحلية المتاحة.
من جهته، كشف المدير التنفيذي لمحلية دنقلا بالإنابة، عن إحصائيات رسمية وميدانية دقيقة، موضحاً أن مركز إيواء شرق دنقلا نجح في استقبال واستضافة نحو 117 أسرة نازحة من ولايات دارفور وكردفان حتى الآن.
وأشار المسؤول المحلي إلى استمرار الجهود الوطنية والمحلية لتقديم الدعم الإنساني العاجل للوافدين، وذلك بالتنسيق المشترك والدائم بين الجهات الحكومية الرسمية، ومبادرات المجتمع المدني، والمنظمات الإنسانية العاملة في الحقل الإغاثي.
وتعكس هذه التصريحات الرسمية حجم الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على الأرض وبين الاستجابة الدولية والمجتمعية التي وصفت بالضعيفة، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لرفد مراكز الإيواء بالمعينات الطبية والغذائية والإيوائية اللازمة.
وتواصل السلطات المحلية بالولاية الشمالية تقديم المساعدات الأولية والأساسية للأسر المتضررة، وسط مطالبات بضرورة تعزيز آليات الاستجابة وتوسيع مظلة التكافل الإنساني لضمان كرامة واستقرار الفارين من جحيم الحرب.