القوة المشتركة لـ “الحدث”: جاهزون للتقدم نحو دارفور وكردفان بعد انتصاراتنا في جنوب كردفان والنيل الأزرق
القوة المشتركة والجيش السوداني يعلنان الجاهزية لاستعادة دارفور وكردفان من الدعم السريع
متوكل أبوجا: معارك النيل الأزرق وجنوب كردفان “بداية النهاية” للتمرد في دارفور وكردفان
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات خاصة لقناة “الحدث”، كشف الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، عن أبعاد استراتيجية للانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوة المشتركة في إقليم النيل الأزرق وولايات جنوب كردفان.
وأكد “أبوجا” أن هذه المكاسب الميدانية ليست سوى “ضربة البداية” ضمن خطة أوسع تهدف إلى إنهاء وجود مليشيا الدعم السريع في كافة المناطق التي تسيطر عليها.
وشدد الناطق الرسمي على أن التنسيق العالي بين القوات المسلحة، والقوة المشتركة، والقوات المساندة، قد أثمر عن تغيير في موازين القوى الميدانية، مشيراً إلى أن بوصلة العمليات العسكرية تتجه الآن نحو دارفور وكردفان.
وأضاف أن القوة المشتركة في حالة جاهزية كاملة للتقدم الميداني مع الجيش لاستعادة كافة المناطق التي استولت عليها المليشيا، مؤكداً أن العزم على استعادة الأمن والاستقرار في دارفور وكردفان أصبح أولوية قصوى للمرحلة القادمة.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت ميداني بالغ الأهمية، حيث تشير التقارير إلى تنامي حالة الضعف في صفوف الدعم السريع عقب خسائرها الأخيرة، مما يعزز من فرص نجاح التوجه العسكري الجديد للقوة المشتركة.
وتنظر الأوساط السودانية إلى هذا الإعلان باعتباره مؤشراً على مرحلة “التحرير الشامل”، حيث تتضافر الجهود لكسر شوكة المليشيا في معاقلها الرئيسية وإعادة بسط سيادة الدولة.
وتؤكد هذه التحركات الميدانية أن القوة المشتركة عازمة على حسم المعركة وتطهير البلاد من التمرد، معتمدة على ما حققته من انتصارات في محاور القتال الحالية.
وبينما تستعد القوات للتحرك نحو وجهاتها القادمة، تتصاعد الآمال الشعبية في أن تؤدي هذه العمليات العسكرية إلى وضع حد لمعاناة المواطنين في دارفور وكردفان، وفتح صفحة جديدة من الاستقرار تحت سلطة الدولة.
بناءً على هذا التصريح، كيف تقرأ التوقيت العسكري لهذه العملية في ظل المعطيات الميدانية الحالية في دارفور وكردفان؟.