القوات المسلحة تحقق اختراقاً استراتيجياً في جنوب كردفان وتجعل غرب كردفان في مرمى نيرانها
آخر تطورات معارك الدلنج: الجيش يكسر الطوق ويستعد لتحرير غرب كردفان
محمد ديدان: الجيش يكسر الحصار عن الدلنج ويبدأ مرحلة “تعقيم” الولاية من المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في تطور نوعي يغير خارطة السيطرة العسكرية في إقليم كردفان، أعلن الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان عن تحقيق القوات المسلحة السودانية اختراقاً استراتيجياً بفك الحصار الذي كان مفروضاً على مدينة الدلنج.
وأكد ديدان أن الجيش نجح في كسر الطوق الذي ضربته المليشيا من الجهات الشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية، مما مهد الطريق أمام اللواء 54 والفرقة 14 مشاة للانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم والانفتاح الميداني.
وأشار ديدان إلى أن العمليات الأخيرة، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية، شهدت تفوقاً كبيراً لـ “القوة الجوالة” التي نجحت في تحييد مجموعات المناورة التابعة للمليشيا في محيط الدلنج، مع الاستيلاء على عدد كبير من المركبات والعتاد العسكري.
هذا النجاح الميداني لا يعيد ترتيب الأوراق داخل جنوب كردفان فحسب، بل يمنح القوات المسلحة زمام المبادرة لـ “تعقيم” الولاية من وجود عناصر المليشيا.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، كشف ديدان أن هذه الانتصارات تضع ولاية غرب كردفان بالكامل تحت مرمى نيران القوات المسلحة، مشيراً إلى أن الجيش بات يمتلك الآن محاور هجوم متقدمة وقوات مناورة قادرة على حسم المعارك في المديين القريب والمتوسط.
ويأتي هذا التقدم ليؤكد أن الاستراتيجية العسكرية للجيش في هذه المحاور قد بدأت تؤتي ثمارها، مما يمهد الطريق لإنهاء التمرد في المناطق الحيوية بكردفان.
تأتي هذه الأنباء لتشكل دفعة معنوية كبيرة للرأي العام السوداني، خاصة في ظل التقدم المتسارع للقوات المسلحة في مختلف الجبهات.
وتظل الأنظار متجهة نحو التداعيات الميدانية لهذا الاختراق، حيث يُتوقع أن تشهد الأيام القادمة عمليات أوسع تهدف إلى إحكام السيطرة على مسارات الإمداد وتطهير المناطق المتبقية من قبضة المليشيا، استكمالاً لنهج “حرب الكرامة” في استعادة كل شبر من أراضي البلاد.