السيادة الجوية تنفذ ضربات مركزة وتستهدف 11 ضابطاً من المليشيا بمدينة نيالا
قصف جوي في نيالا: منصات تتداول أنباء عن استهداف ضباط من الدعم السريع
الناشط وحيد بيومي يؤكد نجاح العملية الجوية ويكشف عن رتب العسكريين المستهدفين بجنوب دارفور
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر إعلامية ومنصات تواصل اجتماعي تابعة للناشط وحيد بيومي بتنفيذ ضربة جوية مركزة وناجحة بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، استهدفت تجمعاً لقيادات ميدانية تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة.
وبحسب الإفادات الأولية، فإن العملية العسكرية جرت عبر نسور الجو بدقة عالية، مما أسفر عن تحييد واستهداف عدد من القيادات التي تدير العمليات الميدانية للمليشيا في الإقليم.
وكشف الناشط وحيد بيومي عبر منصاته الرقمية أن الاستهداف الجوي طال أحد عشر ضابطاً من رتب رفيعة وميدانية تشمل رتبة رائد ورتبة ملازم أول، والذين تم وصفهم بالعناصر الفاعلة في إدارة التحركات العسكرية للمليشيا بمدينة نيالا.
وتأتي هذه العملية في إطار الضربات الاستباقية والنوعية التي تنفذها القوات الجوية لشل القدرات القيادية والعملياتية للمجموعات المتمردة وتدمير مراكز قيادتها وسيطرتها.
وتشهد مدينة نيالا ومناطق واسعة من إقليم دارفور عمليات رصد ومتابعة مستمرة من قبل الأجهزة الاستخباراتية وسلاح الجو السوداني، لتتبع تحركات المليشيا وتجمعاتها العسكرية المقاتلة.
ويرى مراقبون عسكريون أن خسارة هذا العدد من الضباط الميدانيين في ضربة واحدة يشكل صدمة قوية للمجموعات المتمردة، ويسهم بشكل مباشر في إضعاف الروح المعنوية والتنسيق الميداني بين عناصرها على الأرض.
وتداول ناشطون ومتابعون للأوضاع العسكرية في ولاية جنوب دارفور أنباء الضربات الجوية باهتمام كبير، لكونها تعكس الإصرار على مواصلة عمليات التطهير العسكري واستعادة الاستقرار والدفاع عن سيادة الدولة.
وتكثف القوات المسلحة السودانية من استخدام سلاح الطيران والمسيرات لضرب خطوط الإمداد ومخازن الذخيرة وتجمعات القيادة التابعة للمليشيا في مختلف المحاور الإستراتيجية بالبلاد لإنهاء التمرد.