عاجل نيوز
عاجل نيوز

عفاف أبو كشوة تضع حداً للمضايقات الإلكترونية: أنا سيدة ستينية وهذه هي حدود التواصل معي

الناشطة عفاف أبو كشوة تنتقد مضايقات "الماسنجر": "استخدموا الذكاء الاجتماعي قبل الدخول شمال"

 

الصحفية والناشطة السودانية تدعو إلى احترام خصوصية النساء وتؤكد أن المنصات العامة للنقاش لا للمراسلات الخاصة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في موقف حازم يعكس رفضها للانتهاكات الرقمية والمضايقات التي تتعرض لها النساء على منصات التواصل الاجتماعي، وجهت الصحفية والناشطة السياسية والحقوقية السودانية، عفاف أبو كشوة، رسالة توعوية صريحة لمتابعيها على فيسبوك، دعتهم فيها إلى الالتزام بأدب الحوار واحترام الخصوصية.

رسالة في حدود التواصل:

أوضحت أبو كشوة في منشور لها أنها تتواجد على المنصات الرقمية بصفتها المهنية والسياسية والحقوقية، حيث تركز على متابعة الشأن السوداني وتوثيق الأحداث.

وأكدت أن فضاء “التايم لاين” العام هو المكان الأنسب للحوار وتبادل الأفكار، معلنةً بشكل مباشر أنها لا تميل أو تقبل الانخراط في المحادثات الخاصة عبر تطبيق “ماسنجر”.

دعوة للذكاء الاجتماعي:

وفي لفتة تتسم بالجرأة والحكمة، خاطبت أبو كشوة من يرتكبون مثل هذه التجاوزات قائلة: “رجاءً يا أبنائي.. استخدموا الذكاء الاجتماعي وليس الذكاء الاصطناعي في تصنيف وقراءة عقول واهتمامات النساء قبل الدخول شمال”.

وجاءت هذه العبارة بمثابة نقدٍ لاذع لمن يسيئون فهم طبيعة تواجد النساء على الإنترنت، معتبرةً أن السن والمقام يفرضان حدوداً لا يجب تجاوزها.

رسالة سلام:

لم تكتفِ أبو كشوة بوضع الحدود، بل اختتمت منشورها بلمسة إنسانية تعكس توجهها الوطني، حيث دعت الجميع إلى توحيد الجهود لدعم وقف الحرب وإحلال السلام في السودان.

موقعة رسالتها بلقب “خالتكم أو حبوبتكم”، في إشارة إلى تمسكها بدورها الاجتماعي كأم وجدة ترفض أن تتحول الفضاءات الرقمية إلى ساحات للمضايقات بدلاً من منصات لبناء الوطن.

تأتي هذه الخطوة من عفاف أبو كشوة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة التحرش الإلكتروني التي تواجه النساء السودانيات الناشطات، مؤكدةً أن المواجهة العلنية ووضع الحدود الواضحة هي الوسيلة الأمثل لحماية الفضاء الرقمي من التجاوزات.

المصدر صحيفة أجراس الإلكترونية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.