منظمة “الفاو” تحذر من خسائر فادحة تصل إلى 40% من محاصيل الموسم الزراعي بـالسودان
منظمة الفاو محاصيل السودان أزمة الغذاء الزراعة 2026.
ممثل المنظمة حذر من ارتفاع الأسمدة بـ167% والوقود بـ220% والأضرار طالت أنظمة الري
متابعات – عاجل نيوز
دقّت منظمة الأغذية والزراعة التابعة لـالأمم المتحدة (الفاو)، اليوم السبت، ناقوس الخطر بـشأن مستقبل الأمن الغذائي بـالبلاد؛ .
محذرةً من مغبة تعرض القطاع الفلاحي لـخسائر كارثية وفادحة قد تصل إلى 40% أو أكثر من إجمالي محاصيل موسم الزراعة المقبل في السودان، ما لم يحدث تدخل دولي وإسعافي واسع النطاق بـالمنطقة.
وأوضح ممثل منظمة الفاو في السودان، هونغجي يانغ، في تدوينة رسمية حظيت بـمتابعة واسعة على منصة (X)، أن الموسم الزراعي الوشيك بـالبلاد بات يواجه مخاطر وتحديات جسيمة وغير مسبوقة؛ .
وعزا يانغ هذه المؤشرات السلبية المقلقة بـشكل مباشر إلى التوقعات الفنية بـانخفاض معدلات هطول الأمطار في بعض القطاعات، بـالإضافة إلى الأضرار والدمار الهيكلي البالغ الذي لحق بـمشاريع وبنيات أنظمة الري جراء الصراع العسكري المستمر بـالبلاد.
ونبّه المسؤول الأممي إلى أن المخاطر المحدقة بـالمزارعين تشمل الارتفاع الحاد والجنوني في تكاليف الإنتاج والمدخلات الفلاحية، مستدلاً بـارتفاع أسعار الأسمدة الكيماوية والمخصبات بـنسبة بلغت 167%، وقفز أسعار وقود الجازولين الزراعي بـنسبة 220%؛.
وهي أرقام اقتصادية ضاغطة تعوق قدرات المنتجين في الولايات الزراعية الاستراتيجية، مما دفع يانغ لـتوجيه نداء عاجل ومباشر لـلمجتمع الدولي بـضرورة التحرك الفوري لـتدارك الانهيار بـالمنطقة.
وتقاطعت هذه التحذيرات الدولية مع مطالبات واسعة من خبراء اقتصاديين وهيئات زراعية بـالسودان، لـضرورة تفعيل آليات الدعم المالي واللوجستي لـلمنتجين، وتسهيل انسياب المواد البترولية المعفاة لـإنقاذ الموسم؛ .
وسط تشديد من الأجهزة التنفيذية بـالدولة على تذليل الصعاب وبسط هيبة القانون، وتأمين المسارات والمشاريع الاستراتيجية لـتحقيق الكفاية الغذائية لـلمواطنين وصون استقرار وتنمية الاقتصاد الوطني بـالبلاد.