نجاة سليمان صندل “وزير داخلية الدعم السريع” من محاولة اغتيال بـإطلاق نار كثيف بـالبلاد
سليمان صندل محاولة اغتيال حكومة الدعم السريع العدل والمساواة 2026
تصفيات بينية تفجر مواجهات داخل معسكر لـلحركة وتكشف حجم الانقسام والتفكك بـالمنطقة
متابعات – عاجل نيوز
شهد أحد المقار العسكرية التابعة لـلواجهات المتحالفة مع التمرد بـالبلاد، اليوم السبت، تطوراً أمنياً خطيراً بـشكل مباشر؛.
تمثل في نجاة سليمان صندل، رئيس حركة العدل والمساواة (جناح الانشقاق) والذي يشغل منصب وزير الداخلية في حكومة مليشيا الدعم السريع، من محاولة اغتيال وتصفية جسدية إثر تعرضه لـإطلاق نار كثيف ومفاجئ داخل معسكر لـلحركة بـالمنطقة.
وأفادت مصادر ميدانية وتقارير متطابقة من موقع الحدث بـالبلاد، بأن الحادثة وقعت في غضون الساعات الماضية إبان تواجد صندل داخل المعسكر لـمخاطبة منسوبيه وإدارة ملفات تنسيقية مع المليشيا، .
حيث فتحت مجموعة مسلحة النار بـصورة مباشرة وفوجئت بها الحراسة صوب مقر تواجد القيادي،.
بيد أن سرعة استجابة وطوق الحراسة الشخصية ويقظة الطاقم الأمني أسهمت بـشكل مباشر في إحباط الهجوم وتأمين سلامته وإجلائه بـأمان دون أن يصاب بـأذى بـالمنطقة.
وفجّرت محاولة الاغتيال الفاشلة حالة عارمة من التوتر العسكري والاستنفار المتبادل في محيط المعسكر، وسط مؤشرات قوية تدل على تنامي حدة الصراعات والخلافات البينية والتصفيات المكتومة التي تعصف بـبنية وتماسك المجموعات المسلحة الحليفة لـآل دقلو بـالبلاد؛.
في وقت فرضت فيه قيادة المعسكر طوقاً أمنياً معززاً بـالآليات لـملاحقة الجناة وتوقيف المتورطين في تدبير هذا الاختراق بـالمنطقة.
وندد مراقبون سياسيون وعسكريون بـالبلاد بـهذه الأساليب التصفوية التي تعكس حالة السيولة الأمنية والانهيار التنظيمي وسط واجهات التمرد، لافتين إلى أن اللجوء لـسلاح الاغتيالات بـين الحلفاء يؤكد حجم التململ وفقدان الثقة المتبادلة بـين القيادات بـالمنطقة؛ .
وسط مطالبات واسعة من الفعاليات بـضرورة حسم التفلتات، وبسط هيبة القانون، والالتفاف حول الأجهزة النظامية والقوات المسلحة لـصون الاستقرار وتطهير كافة الأصقاع بـالبلاد.