متحرك الصياد.. أيقونة عسكرية تكسر عظم المليشيا بـشمال كردفان.
تفاصيل معارك متحرك الصياد في شمال كردفان ضد الدعم السريع.
معركة الكرامة تشهد صموداً أسطورياً كبد التمرد خسارة 70% من قواته بـالميدان
متابعات – عاجل نيوز
أكدت قراءة تحليلية وعسكرية خطتها الدكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام، اليوم الأحد 24 مايو 2026، على الرمزية الكبرى والعبقرية الإستراتيجية التي يمثلها “متحرك الصياد”؛.
بـاعتباره نقطة تحول جوهرية في مسار معركة الكرامة وحسم دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة بـإقليم كردفان بـالميدان.
وأبانت القراءة بـالبلاد، أن الانتصار الثاني لـلمتحرك في الثالث من ديسمبر 2024، شكل هاجساً حقيقياً أربك حسابات المليشيا بـالمنطقة، .
مما دفعها لـحشد أعداد ضخمة من المقاتلين والعتاد من كافة المحاور لـشن هجوم ثالث وعنيف صبيحة السابع من ديسمبر؛ .
بيد أن التخطيط القتالي الاحترافي المستند على علوم الكلية الحربية والجاهزية العالية لـإمارة المتحرك ولجنة الإسناد قاد إلى كسر شوكة التمرد بـشكل مباشر، .
وتكبيده خسائر فادحة بـالميدان أدت لـفقدانه نحو 70% من قوته البشرية وآلياته، وإجباره على التراجع مخذولاً نحو مدينة أم روابة بـالبلاد.
وأوضح المقال التوثيقي بـالميدان، أن معركة “كسر العظم” الثالثة منحت متحرك الصياد بـمنطقة “الغبشة” صفة الأيقونة العسكرية، لـينتقل بـثبات من مرحلة الدفاع إلى الهجوم؛.
مشيراً إلى أن المنطقة شهدت عقب الانتصار تدافعاً واسعاً لـلزيارات الرسمية والشعبية وقوافل الإسناد المادي والمعنوي لـتهنئة الأبطال المرابطين بـالثغور وصون مكتسبات الوطن بـالمنطقة.
ولاقى التحليل المقالي أصداءً وتفاعلاً واسعاً بـين الأوساط السياسية والمجتمعية بـالبلاد، التي أشادت بـبثالة وبطولات الأبطال في محاور شمال كردفان بـالميدان؛.
وسط تأكيدات الفعاليات بـمحورية تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف الكامل خلف القوات المسلحة، وبسط هيبة القانون والنظام لـتطهير كافة ربوع وجوع الوطن من دنس التمرد بـالبلاد.