شاهد الفيديو.. بين العسكري والمقاتل”.. يوسف عمارة أبوسن يحلل الفرق في الجوهر والغاية والروح
يوسف عمارة أبوسن يفرق بين العسكري والمقاتل في الجيش السوداني
قراءة في فلسفة الجندية وتجليات البطولة في ميادين المواجهة الاستراتيجية
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تأملي عميق، طرح الكاتب يوسف عمارة أبوسن، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، رؤية فلسفية حول التمايز بين مصطلحي “العسكري” و”المقاتل”، مؤكداً أن كل عسكري هو مقاتل بالضرورة، لكن ليس كل مقاتل عسكرياً بالمعنى المؤسساتي الدقيق.
وأوضح الكاتب أن العسكري هو “ابن المؤسسة” ووريث تقاليدها ونظامها الذي يرتكز على اللوائح والنواميس والزي الرسمي، حيث ينبع التزامه من الانضباط الوظيفي والتسلسل القيادي، ضارباً المثل بـأسطورة القوات المسلحة الملازم أول شانتو علي قطية.
في المقابل، حدد أبوسن “المقاتل” بـأنه “ثائر اللحظة الحرجة” الذي يولد من رحم المعركة لا من معسكرات التدريب، وهو لا يلتزم بـاللوائح بقدر التزامه بـخيار “الموت أو النصر”، حيث يركز على النتائج النهائية مهما كانت التضحيات.
وأضاف الكاتب أن الجيوش تحتاج لـكلا النمطين: العسكري لـإدارة منظومة السيطرة والقيادة يومياً، والمقاتل لـاقتحام الموت في المنعطفات التاريخية الحاسمة؛ .
مشيراً إلى أن تاريخ القوات المسلحة السودانية حافل بـنماذج لهؤلاء المقاتلين الذين حملوا شعار “يا نصر يا شهادة” منذ تمرد توريت الأول عام 1955.
وختم أبوسن مقاله بـاستعراض تاريخي يشير فيه إلى أن المقاتلين أقدم وجوداً في تاريخ البشرية من الجيوش النظامية، معلناً بـنبرة حماسية انحياز “قوات درع السودان” لـنهج “المقاتلين”،.
ومتخذاً من الشاعر المقاتل ياسين يوسف ود ناجي نموذجاً لهذا البذل، موثقاً بـأبيات من ملحمته التي تجسد عزة النفس والبسالة في الميدان.
هل ترغب في استعراض نماذج أخرى من الأدب الشعبي العسكري الذي يوثق لـبطولات الميدان في التاريخ السوداني؟
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇