عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الهندي عز الدين: الشعب السوداني لن يقبل بـ”القوى المدنية” دون شرعية انتخابية

موقف الهندي عز الدين من القوى المدنية والتدخلات الخارجية

 

تداعيات المشهد السياسي وتصاعد الرفض الشعبي لـالتدخلات الخارجية في مسار الحكم

 

متابعات – عاجل نيوز 

أكد الكاتب الصحفي الهندي عز الدين، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، أن الشعب السوداني قد حسم أمره بـعدم السماح بـعودة القوى التي وصفها بـ”المدنية” إلى دفة الحكم مرة أخرى، مبرراً ذلك بـما أسماه تجربة الفشل والعبث والفوضى التي سادت خلال فترتهم السابقة بـالميدان.

شدد الكاتب في رؤيته التحليلية على أن أي مسار للحكم يجب أن يستند حصراً إلى “الشرعية الانتخابية”، رافضاً أي محاولات لـفرض كيانات سياسية خارج نطاق إرادة الناخب السوداني؛ .

ودعا في سياق حديثه إلى ضرورة التصدي لـما أسماه محاولات التدخل الخارجي في الشأن الوطني، مطالباً بـمنع دخول أي مبعوث أو طرف يسعى لـفرض خيارات لا تتماشى مع تطلعات المواطنين بـالمنطقة.

أشار عز الدين إلى أن هذه القوى، وبحسب وجهة نظره، لا تملك رصيداً يؤهلها لـالقيادة بعد التجارب الماضية، داعياً إلى تبني موقف وطني صلب يرفض الإملاءات الخارجية، بما فيها تلك القادمة من الولايات المتحدة؛

مستشهداً في طرحه بـمواقف سياسية إقليمية ودولية يرى أنها تعكس ضعف الهيمنة الغربية في ظل المتغيرات الاستراتيجية الراهنة التي يشهدها الميدان.

ختم الكاتب دعوته بـالمطالبة بـالالتفاف حول خيارات الشعب وقراراته الوطنية السيادية، مؤكداً أن طرد المبعوثين الأمميين سابقاً كان رسالة واضحة بـأن الشعب هو صاحب الكلمة الفصل في تحديد مستقبله،.

وأن أي محاولة لـإعادة إنتاج الماضي ستواجه بـرفض شعبي واسع يحمي سيادة واستقلال الوطن في كافة ربوع البلاد بـالميدان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.