عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إثيوبيا على حافة الإمبراطورية.. هل يقود آبي أحمد المنطقة للفوضى؟

تحذيرات من سياسات آبي أحمد في القرن الأفريقي

الإيكونوميست تحذر من طموحات توسعية وسيطرة متزايدة قد تعيد رسم توازنات القرن الأفريقي.

 

متابعات – عاجل نيوز

يثير المسار السياسي لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جدلاً متصاعداً بشأن مستقبل البلاد ودورها الإقليمي، في ظل ما وُصف بـ”رؤية إمبراطورية” تسعى لإعادة تشكيل موقع إثيوبيا في القرن الأفريقي، وفق تقرير نشرته مجلة الإيكونوميست في 28 مايو 2026.

وبحسب التقرير، فإن آبي أحمد، الذي صعد إلى السلطة عام 2018 كأصغر رئيس وزراء في أفريقيا، بنى سردية سياسية تقوم على الطموح الشخصي والتحول الاقتصادي الكبير، بدءاً من فتح الاقتصاد، مروراً بمشروعات بنية تحتية ضخمة، وصولاً إلى تشغيل سد النهضة الذي يعد الأكبر في القارة.

ويرى التقرير أن هذه الإنجازات، رغم أهميتها الاقتصادية، تترافق مع مخاطر سياسية متصاعدة، إذ تشير التطورات إلى نزعة نحو تركيز السلطة وإضعاف مسار الانتقال الديمقراطي الذي وُعد به في بداية حكمه.

ويشير التحليل إلى أن إثيوبيا، باعتبارها ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، تواجه تحديات داخلية معقدة، أبرزها التمردات المسلحة والتوترات العرقية، خاصة في إقليم تيغراي الذي شهد حرباً دامية بين 2020 و2022، خلّفت مئات الآلاف من الضحايا واتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة.

كما يسلط التقرير الضوء على توتر العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، رغم التقارب الذي حدث عام 2018، محذراً من أن النزاع حول المنافذ البحرية والحدود قد يعيد المنطقة إلى دائرة الصراع الإقليمي.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الدعم الدولي الذي تحظى به أديس أبابا من بعض القوى الغربية قد يمنح آبي أحمد مساحة أوسع للمناورة السياسية، لكنه في المقابل قد يساهم في تعزيز نهج أكثر تشدداً إذا لم يُقترن بضغوط واضحة نحو تسوية سياسية شاملة.

ويخلص التقرير إلى أن مستقبل إثيوبيا والمنطقة سيظل مرهوناً بقدرة القيادة الحالية على الموازنة بين الطموح السياسي والاستقرار الداخلي، في ظل تحذيرات من أن غياب المساءلة قد يقود إلى انفجار أزمات جديدة في القرن الأفريقي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.