حكومة ولاية القضارف تفند مزاعم الوسائط حول غابتي “المخربش” و”أم دبيب” وتكشف تفاصيل الإخلاء السلمي
حكومة ولاية القضارف توضح حقيقة إخلاء غابتي المخربش وأم دبيب
تؤكد التزامها بتوفير بدائل خدمية للقاطنين وتشدد على حماية الأمن البيئي والمائي من التعديات
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت حكومة ولاية القضارف بياناً توضيحياً مهماً اليوم السبت، رداً على الأخبار المتداولة في بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن الإجراءات المتخذة في غابتي “المخربش” و”أم دبيب”.
واستنكرت الحكومة تداول أنباء غير دقيقة أو مضللة حول هذا الملف، مؤكدةً حرصها على تحري الحقيقة ووضع الرأي العام أمام الوقائع الموثقة.
وأوضحت الحكومة في بيانها أن التعديات الأخيرة على الغابات القومية والولائية تشكل تهديداً مباشراً للأمن البيئي والمائي، وتسرع من وتيرة التصحر، وهو ما لا يمكن التهاون معه في ظل التغيرات المناخية الراهنة.
وأشار البيان إلى أن الولاية اتخذت جملة من القرارات الاستراتيجية لمنع السكن العشوائي داخل النطاق الغابي، مع التزامها الكامل بتوفير مواقع بديلة تتوفر فيها الخدمات الأساسية خارج هذه المناطق.
وأكدت الحكومة نجاح هذه السياسة في حالات مماثلة، كغابة الرواشدة التي تم ترحيل قاطنيها بنجاح. وفيما يخص غابة “جبل كو”، .
أوضح البيان أنه جرى حوار مطول مع القيادات الأهلية والمجموعات المقيمة منذ يونيو 2025، حيث تم التوافق على خيارات بديلة مثل منطقة الرياض بمحلية القلابات الغربية، وذلك بعد منحهم مهلة كافية لتوفيق أوضاعهم بعيداً عن مواسم الأمطار.
وفندت حكومة القضارف المزاعم حول استخدام القوة، مؤكدة أن القوات الموجودة في المنطقة هي قوة تأمين مكلفة من لجنة أمن الولاية بمكافحة التهريب، ونهب الثروة الحيوانية، ومنع الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة.
وأكدت أن عملية الإخلاء تمت بإنذارات رسمية مسبقة وفي حضور السلطات القضائية والشرطية، وبموافقة ورضاء تام من المجموعات المعنية، .
دون تسجيل أي ممانعة تذكر. وأشادت الحكومة باستجابة المواطنين الذين غلبوا المصلحة الوطنية العليا على الاعتبارات الفئوية.
وفي ختام بيانها، أهابت حكومة الولاية بكافة العقلاء والقيادات المجتمعية بضرورة الوقوف ضد دعاة الفتنة وخطاب الكراهية الذي يستهدف النسيج الاجتماعي للولاية.
وشددت على أن سيادة القانون وإزالة التعديات على الموارد الطبيعية هي إجراءات حتمية لضمان حقوق الأجيال القادمة.
ودعت الحكومة جميع المواطنين ورواد الفضاء الرقمي إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدةً ثقتها في وعي مواطني القضارف وتمسكهم بقيم التعايش السلمي التي تعد صمام أمان لاستقرار الولاية في هذه الظروف الاستثنائية.