عاجل نيوز
عاجل نيوز

قيادي بارز ينهي ارتباطه لتحالف تأسيس

استقالة عمر النور محمد من تحالف السودان التأسيسي

 

 

العنوان المكمل: قراءة في دوافع انسحاب قيادي بارز من تحالف السودان التأسيسي ومراجعاته السياسية

العنوان الرئيسي: قيادي بارز ينهي ارتباطه لتحالف تأسيس مؤكداً أن الوطن يبقى فوق التحالفات

العنوان المهيأ لمحركات البحث: استقالة عمر النور محمد من تحالف السودان التأسيسي

ميتا ديسكربشن: موقف سياسي؛ نائب الأمين العام السابق لتجمع شباب الهامش، عمر النور محمد، يعلن مغادرته تحالف السودان التأسيسي وقوات تأسيس، داعياً إلى بناء دولة المؤسسات والقانون.

الكلمة المفتاحية: عمر النور محمد تحالف تأسيس

أعلن عمر النور محمد، نائب الأمين العام السابق لتجمع شباب الهامش بالمملكة المتحدة، رسمياً إنهاء تأييده لتحالف السودان التأسيسي وما يُعرف بقوات تأسيس،

مشدداً في بيان له عبر منصات التواصل الاجتماعي على أن مصلحة الوطن تظل أسمى وأبقى من كافة التحالفات السياسية والأشخاص القائمين عليها.

أوضح عمر النور أن دخوله في هذه التجربة السياسية كان مدفوعاً بحلم التغيير الحقيقي وإرساء دعائم دولة المؤسسات القائمة على الحرية والسلام والعدالة والمواطنة المتساوية.

وأكد أن التغيير الذي ينشده لا يقتصر على استبدال الوجوه السياسية، بل يستهدف جوهرياً تغيير القوانين والسياسات والعقليات التي قادت البلاد نحو الانهيار خلال السنوات الماضية.

انتقد القيادي المنسحب النهج الذي تسبب في ترسيخ الفساد وإضعاف العدالة وتعطيل فرص نهوض الدولة، مشدداً على أن أزمة السودان الحقيقية تكمن في الفجوة الواسعة بين القول والفعل في المشاريع السياسية.

وأشار إلى أن نهضة الأوطان تتطلب إرادة صادقة ومؤسسات فاعلة قادرة على تحويل الشعارات إلى واقع ملموس، وليس الاكتفاء بالخطابات النظرية.

عبر عمر النور عن قلقه من هيمنة النزعات القبلية والمناطقية التي تساهم في تمزيق النسيج الوطني، منتقداً تحويل القضايا المصيرية للبلاد إلى صراعات ضيقة تُغلّب فيها المصالح الشخصية على المصلحة الوطنية. وحذر من أن هذه الممارسات تفقد القضايا الوطنية معناها الحقيقي وتعيق مسار الاستقرار.

ختم عمر النور تصريحه بالتأكيد على أن مغادرته للتحالف لا تعني تخليه عن قضية الوطن، مجدداً انحيازه التام لسودان يحكمه القانون وتتحقق فيه العدالة والمواطنة دون تمييز أو إقصاء. كما توجه بالدعاء والرحمة لكافة الشهداء من العسكريين والمدنيين الذين سقطوا في الصراع الراهن بالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.