شاهد | فيديو مسرب يكشف تمركز عناصر الدعم السريع داخل معسكرات إثيوبية ويدفع السودان لمطالبة بتفسيرات
تواجد الدعم السريع في إقليم بني شنقول الإثيوبي
تصعيد التوترات الحدودية؛ تسريب يوثق تواجد الدعم السريع في بني شنقول ويجدد اتهامات الخرطوم لأديس أبابا
متابعات – عاجل نيوز
نشرت العنوان — 24 مقطع فيديو يوثق وجود عناصر مسلحة تنتمي لمليشيا الدعم السريع داخل أحد المعسكرات الواقعة في إقليم “بني شنقول-قمز” الإثيوبي المحاذي للحدود السودانية.
أثار هذا التسريب موجة من الغضب والاستنكار داخل الأوساط السياسية والشعبية السودانية، معتبرين إياه دليلاً دامغاً على تورط أطراف إقليمية في تسهيل تحركات المليشيا واستخدام أراضيها كقواعد خلفية لإدارة العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني.
تعد العلاقة بين إثيوبيا ومليشيا الدعم السريع ملفاً شائكاً طفت على سطحه العديد من الاتهامات المتبادلة.
فقد ظلت الحكومة السودانية، عبر قنواتها الرسمية ومسؤوليها، تتهم أديس أبابا بتقديم دعم لوجستي وعسكري للمليشيا، وتوفير ملاذات آمنة لقادتها، بالإضافة إلى تسهيل مرور شحنات السلاح والمقاتلين الأجانب عبر الحدود الطويلة.
وترى الخرطوم أن هذا الدعم يتجاوز حدود “الحياد الإقليمي” ليصبح مشاركة مباشرة في إضعاف الدولة السودانية، مما يهدد الأمن القومي السوداني بشكل مباشر.
في المقابل، دأبت إثيوبيا على نفي هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتدعي أن التحركات التي ترصد على حدودها هي إجراءات أمنية روتينية.
إلا أن ظهور مثل هذه التسريبات يضع الرواية الإثيوبية في مواجهة تحديات حقيقية، خاصة مع تزايد الشواهد الميدانية التي تؤكد تقاطع مصالح المليشيا مع أطراف إثيوبية نافذة.
ويشير مراقبون إلى أن إقليم “بني شنقول” يتمتع بخصوصية أمنية، نظراً لقربه من منطقة “سد النهضة” والمناطق الحيوية، مما يجعل وجود المليشيا فيه ليس محض صدفة، .
بل جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تغيير موازين القوى في إقليم النيل الأزرق والمناطق الحدودية.
إن هذا التسريب يعمق الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، ويدفع الخرطوم إلى تصعيد خطابها الرسمي للمطالبة بتفسيرات واضحة حول هذا التواجد العسكري غير المشروع.
كما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في رصد الانتهاكات العابرة للحدود التي تؤجج الصراع في السودان.
في المحصلة، يؤكد هذا الفيديو أن الصراع في السودان لم يعد معزولاً عن الأجندات الإقليمية، وأن استمرار التورط الأجنبي يطيل أمد الحرب، ويزيد من تعقيد جهود السلام والاستقرار في القرن الأفريقي.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇