شاهد الفيديو | السلامات ينفذون عمليات حرق واسعة في دوامر وقرى البني هلبة حول منطقة كبم.
تصاعد المواجهات بين السلامات والبني هلبة في كبم وحرق قرى ودوامر بالمنطقة.
موجات نزوح كبيرة للمدنيين وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع القبلي في إقليم دارفور
متابعات – عاجل نيوز
شهدت المناطق المحيطة بمنطقة كبم في دارفور تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث تواصلت المواجهات المسلحة بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، مما أدى إلى عمليات حرق واسعة للقرى والدوامر السكنية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن وتيرة العنف شهدت ملاحقات متبادلة، أدت إلى تدمير مساحات واسعة من التجمعات السكانية، مما اضطر آلاف المدنيين للفرار من منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أماناً في ظل غياب الترتيبات الأمنية الفاعلة.
وأكد شهود عيان أن عمليات الحرق التي طالت القرى والدوامر حول كبم خلفت دماراً كبيراً في الممتلكات ومخازن الحبوب والماشية، وهي المصادر الأساسية لمعيشة السكان المحليين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الجهود القبلية والأهلية تحاول التدخل لنزع فتيل الأزمة، إلا أن تواصل عمليات الملاحقة والاشتباكات المسلحة يجهض فرص التهدئة ويضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع مخاطر فقدان المأوى والنزوح القسري.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن استمرار الصراع بين السلامات والبني هلبة لا يهدد النسيج الاجتماعي فحسب، بل يمتد تأثيره ليطال الاستقرار الأمني في مساحات جغرافية واسعة بدارفور.
ويعرب مراقبون عن قلقهم البالغ من أن يؤدي هذا النهج في الملاحقات الانتقامية إلى استدراج أطراف أخرى للدخول في حلبة الصراع، مما يعقد المشهد الإنساني ويجعل من الصعوبة بمكان توفير المساعدات العاجلة للمتضررين الذين تقطعت بهم السبل.
وتطالب الفعاليات المجتمعية بضرورة التدخل العاجل من قبل كافة الأطراف لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين من ويلاتها.
وتؤكد المصادر أن العودة إلى طاولة الحوار والاحتكام لصوت العقل باتت ضرورة قصوى لإنقاذ ما تبقى من استقرار في منطقة كبم والمناطق المتأثرة، .
داعين إلى أهمية الحضور الميداني للأطراف القادرة على الفصل بين المتقاتلين ومنع تمدد المواجهات التي باتت تهدد السلم الاجتماعي بشكل مباشر.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇