القائد الميداني “أبو التومات” يصل الى مناطق سيطرة الجيش بعدد 6 عربات قتالية .
انشقاق نوعي في صفوف الدعم السريع: القائد الميداني "أبو التومات" يصل إلى مناطق سيطرة الجيش
6 عربات قتالية وعدد من المقاتلين ينضمون للقوات المسلحة في تطور يعكس تصدع البنية العسكرية للمتمردين
متابعات – عاجل نيوز
في تطور عسكري لافت يعكس اتساع رقعة الانشقاقات داخل صفوف قوات الدعم السريع، وصل القائد الميداني البارز، صديق أحمد محمد عبدالرحمن، المعروف بـ “أبو التومات” (زبادية)، إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية.
وأكدت مصادر ميدانية أن عملية الانشقاق جاءت منظمة، حيث نجح “أبو التومات” في سحب قواته والوصول بها سالمة، معززاً بـ (6) عربات قتالية بكامل تسليحها.
وتعد هذه الخطوة ضربة قوية لمعنويات المليشيا في المنطقة، خاصة وأن “أبو التومات” يعد من القيادات الميدانية التي تمتلك خبرة واسعة في إدارة المعارك.
وتأتي هذه الحادثة لتؤكد حالة التململ المتزايد في أوساط المقاتلين والقيادات الميدانية نتيجة الأوضاع الداخلية الصعبة، وفقدان الرؤية الاستراتيجية، بالإضافة إلى تزايد الانتهاكات التي أفقدت المليشيا حاضنتها وقاعدتها المقاتلة.
ويرى خبراء عسكريون أن وصول القائد الميداني بعتاده يعني تزويد القوات المسلحة ببيانات دقيقة ومعلومات استخباراتية عن مواقع وتحركات المليشيا، مما يمنح الجيش أفضلية تكتيكية في الجبهات التي كان ينشط فيها المنشقون.
كما تشير هذه الانشقاقات المتتالية إلى أن البنية الهيكلية لقوات الدعم السريع بدأت تتآكل من الداخل، مع فقدان الثقة بين القيادات العليا والقادة الميدانيين.
هذا وتتوقع الأوساط العسكرية أن تحفز هذه الخطوة المزيد من القادة الميدانيين على اتخاذ قرارات مشابهة، خاصة مع استمرار الانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش السوداني، وارتفاع وتيرة النداءات الموجهة للمغرر بهم للعودة إلى صفوف القوات المسلحة.
وتعد حالة “أبو التومات” نموذجاً لما يصفه مراقبون بـ “الانهيار الصامت” في منظومة التمرد، الذي يتسارع في ظل غياب المظلة السياسية والأخلاقية التي تبرر استمرار المعركة ضد الدولة.