الناظر ترق يؤكد على وحدة النسيج الاجتماعي بشرق السودان ويحذر من الفتنة
ناظر الهدندوة يعلن تأجيل الخلافات القبلية لما بعد الحرب ويحذر من أجندات خارجية تستهدف الإقليم
ناظر الهدندوة يعلن تأجيل الخلافات القبلية لما بعد الحرب ويحذر من أجندات خارجية تستهدف الإقليم
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف لتعزيز السلم المجتمعي وتوحيد الجهود الوطنية، أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة، الناظر ترق، أن الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع قبيلته مع قبيلة البني عامر هي أعمق بكثير من أي تباينات قد تبرز على السطح.
وشدد الناظر ترق على أن شرق السودان سيظل حصناً منيعاً، ولن يسمح بأن يكون معبراً لإثارة الفتنة أو استهداف استقرار البلاد.
وكشف الناظر ترق عن وجود جهات، لم يحدد هويتها، تعمل بصورة دؤوبة على إشعال نار الفتنة في الإقليم الشرقي خدمة لأجندات خاصة تسعى لتقويض الأمن.
وفي سياق التهدئة، أعلن الناظر عن قرار حاسم بتأجيل كافة النقاشات المتعلقة بالملفات والقضايا الخلافية بين المكونات القبلية إلى ما بعد انتهاء الحرب الحالية.
وأوضح الناظر ترق أن الأولوية القصوى والمطلقة في المرحلة الراهنة تتمثل في حفظ الأمن وتماسك الجبهة الداخلية.
وتأتي هذه الدعوة لتعكس حرصاً كبيراً على وحدة الصف الوطني، وضرورة الترفع عن الصراعات الجانبية في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، لضمان استقرار الإقليم وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن.