الدكتور موسى جبريل.. مسيرة ثلاثة عقود تصنع قادة قطاع الطيران في السودان
السيرة المهنية للدكتور موسى جبريل مدير مطار بورتسودان ومسيرته في قطاع الطيران
من ضابط بمطار الخرطوم إلى إدارة مطار بورتسودان.. رحلة كفاح تجمع بين الخبرة الميدانية والتأهيل الأكاديمي
متابعات – عاجل نيوز
يمثل الدكتور موسى جبريل محمد عمر نموذجاً للقيادات المهنية التي صقلتها الخبرة الميدانية والمثابرة الأكاديمية في قطاع الطيران السوداني.
ولد الدكتور موسى في مدينة القضارف عام 1967، وانطلق في مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً، بدأت كضابط بمطار الخرطوم عام 1994، .
لتتوالى بعدها محطات عمله في مطارات الفاشر والجنينة ونيالا، حيث اكتسب مهارات دقيقة في إدارة العمليات والتعامل مع بيئات العمل شديدة التحدي.
تدرج جبريل في المناصب الإدارية والقيادية، بدءاً من مدير لمطار الجنينة، مروراً بإشرافه على المطارات الإقليمية، وصولاً إلى إدارة قطاعات حيوية كمستودعات مطار الخرطوم الدولي والعمليات الجوية.
وقد توجت خبرته العملية بتوليه منصب مدير جانب الطيران (Airside Manager) بمطار الخرطوم، قبل أن ينتقل في عام 2024 ليتولى إدارة السلامة والبيئة بمطار بورتسودان الدولي، حاملاً معه رصيداً ضخماً من الكفاءة التشغيلية التي تتماشى مع المعايير الدولية.
ولم يكتفِ الدكتور موسى بالتمرس الميداني، بل عزز ذلك بمسيرة علمية متميزة؛ إذ يحمل بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة النيلين، وماجستير في ذات التخصص من جامعة بخت الرضا، كما واصل مشواره نحو الدكتوراه.
ولم تتوقف طموحاته عند الشهادات، بل حرص على صقل مهاراته عبر دورات تخصصية دولية في كندا، الصين، الأردن، ومصر، شملت اقتصاديات النقل الجوي، الأمن السيبراني، والتخطيط الاستراتيجي، مما أهله ليكون مدرباً معتمداً يسهم في تأهيل كوادر جديدة في علوم الطيران.
اليوم، يُنظر إلى الدكتور موسى جبريل كأحد أبرز الكفاءات القادرة على إدارة الأزمات وتطوير الأداء المؤسسي، وهو عضو فاعل في البورد والمجلس العربي للموارد البشرية.
إن مسيرته التي جمعت بين الإدارة والتدريب والأكاديميا تجعل منه علامة فارقة في تاريخ المطارات السودانية، وشخصية قيادية تواصل العطاء رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، محولاً التحديات إلى فرص للنهوض بهذا القطاع الحيوي.