أحداث كاودا: صور توثق حصار الحلو للقرى وتشريد المدنيين بعد أسبوع من مزاعم الإغاثة
كيف نكل الحلو بعد أحداث كاودا بالاطورو
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يعيد تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق جبال النوبة، كشفت صور ميدانية موثقة عن تورط الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية – شمال جناح الحلو في عدوان عسكري استهدف مجتمع أطورو في مقاطعتي هيبان الجنوبية والجنوبية الشرقية، وذلك في يومي 3 و4 يونيو 2026م.
تأتي هذه الهجمات في توقيت مريب، إذ لم تمض سوى أيام قليلة على صدور بيان رسمي من سلطات الحركة في 31 مايو 2026، دعت فيه المدنيين الذين فروا من ديارهم إلى العودة واستئناف حياتهم الطبيعية.
وفي سياق محاولة لتجميل الواقع، نشرت منصات الحركة آنذاك صورا ترويجية تزعم قيام لجنة الشؤون الإنسانية بتوزيع مواد غذائية على العائدين، وهو ما اعتبره مراقبون ستاراً دعائيا للتغطية على العملية العسكرية التي تلت ذلك مباشرة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن العدوان لم يقتصر على المواجهات، بل امتد ليشمل حصارا محكما للقرى التابعة للمدنيين في أطورو، مما أدى إلى موجة نزوح جديدة وقطع سبل العيش عن آلاف المواطنين.
إن استهداف المناطق المدنية، وتزامن ذلك مع بيانات طمأنة زائفة، يضع الحركة الشعبية جناح الحلو في مواجهة اتهامات مباشرة بتضليل المجتمع الدولي واستخدام المعاناة الإنسانية كورقة ضغط سياسي.
وتأتي هذه التوثيقات لتضع المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أمام مسؤولياتها؛ فالصور الملتقطة من قلب الحدث تعد دليلا دامغا على زيف الخطاب الرسمي للحركة، وتؤكد أن المدنيين في أطورو لا يزالون يدفعون ضريبة الصراعات السياسية والعسكرية.