عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

تقرير دولي يكشف أدلة جديدة على تورط إثيوبي في دعم مليشيا الدعم السريع

أدلة على دعم عسكري إثيوبي لمليشيا الدعم السريع عبر قاعدة أصوصا

 

صور أقمار صناعية توثق تحركات مشبوهة داخل قاعدة أصوصا العسكرية لدعم العمليات القتالية

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف تقرير حديث صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية ييل للصحة العامة، عن استمرار أنشطة يُشتبه في ارتباطها بتقديم دعم عسكري إثيوبي لمليشيا الدعم السريع داخل الأراضي السودانية.

واستند التقرير في استنتاجاته إلى تحليل دقيق لصور التقطتها الأقمار الصناعية بتاريخ 21 مايو 2026 لقاعدة أصوصا التابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية.

وأوضح التقرير أن التحليلات البصرية رصدت مركبات كانت مطلية باللون الأبيض قبل أن تخضع لعمليات تعديل وإعادة طلاء باللون الأخضر المموه، .

وهو ما يتطابق مع مقاطع فيديو مفتوحة المصدر تم توثيقها من جبهات القتال في إقليم النيل الأزرق بالسودان، حيث ظهرت مليشيا الدعم السريع وهي تستخدم مركبات قتالية تحمل الخصائص اللونية ذاتها.

تأتي هذه المعطيات لتعزز تقارير سابقة أشارت إلى تحويل قاعدة أصوصا إلى مركز لوجستي لدعم العمليات العسكرية للمليشيا.

ويؤكد الباحثون أن هذه الأنشطة لا تمثل فقط دعماً عسكرياً مباشراً، بل تثير تساؤلات جدية حول خرق سيادة الدول والالتزامات الدولية المتعلقة بحظر تسليح أطراف النزاع في السودان.

وتجدر الإشارة إلى أن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل يواصل مراقبة الأوضاع الميدانية وتوثيق الانتهاكات في السودان منذ اندلاع النزاع،.

حيث يعد هذا التقرير حلقة في سلسلة تحقيقات استقصائية تستخدم التكنولوجيا المتقدمة لكشف المسارات اللوجستية والعسكرية التي تغذي أطراف الحرب، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه استمرار تصعيد النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.