بشرى سارة للسودانيين العالقين: ديوان الزكاة يطلق أكبر جسر بري للعودة إلى الوطن
تفاصيل مبادرة ديوان الزكاة لعودة السودانيين من الخارج 2026
خطة طموحة لنقل 10 آلاف مواطن من مصر ويوغندا وتشاد والمفاجأة في تفاصيل العودة للديار
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى لم شمل العائلات وإنهاء معاناة النزوح، أعلن ديوان الزكاة عن التزامه الكامل بتنفيذ مشروع العودة للديار، وهو البرنامج الذي يمثل طوق نجاة لآلاف السودانيين الراغبين في العودة من دول الجوار.
وأكد الأمين العام لديوان الزكاة، الدكتور يحيى أحمد عبدالله قمراوي، أن استقرار الأوضاع الأمنية بفضل تضحيات القوات المسلحة قد مهد الطريق لفتح أبواب الوطن من جديد أمام أبنائه، داعياً الجميع للمشاركة في مرحلة البناء والاستقرار.
وكشف المسؤولون بالديوان عن أرقام ضخمة ومؤثرة في هذا الملف، حيث تستهدف الخطة تسيير 200 حافلة لنقل 10 آلاف مواطن سوداني من مصر ويوغندا وتشاد.
وقد بدأت بالفعل أولى ثمار هذه المبادرة بوصول 30 حافلة محملة بالعائدين من جمهورية مصر العربية، في مشهد يعكس رغبة حقيقية في العودة إلى الجذور واستئناف الحياة الطبيعية، وذلك برعاية كريمة من وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وأوضح موسى يوسف، مدير عام الدعوة والإعلام بالديوان ورئيس لجنة استقبال العائدين، أن العملية ليست مجرد ترحيل، بل هي منظومة متكاملة من الدعم الاجتماعي.
فديوان الزكاة لا يكتفي بنقل المواطنين، بل أعد خطة إسناد شاملة تهدف إلى توفير احتياجات العائدين وضمان استقرارهم في مناطقهم الأصلية فور وصولهم، مما يجعل من تجربة العودة رحلة نحو الاستقرار والكرامة.
تأتي هذه الخطوات في وقت تولي فيه الدولة اهتماماً قصوى بقضايا السودانيين بالخارج، حيث تُعد هذه المبادرة واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في المنطقة.
ومع استمرار تنسيق لجنة الأمل للعودة الطوعية مع الجهات المعنية، يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة وتيرة أسرع في وصول الرحلات، مما يفتح صفحة جديدة مليئة بالأمل للآلاف الذين ظلوا يترقبون لحظة العودة إلى ديارهم التي أصبحت اليوم أكثر أماناً واستقراراً.