صدام “الوزير والمدير”.. معركة الإطاحة بمدير الحج والعمرة تضع رئيس الوزراء أمام اختبار السلطة
عبد الماجد عبد الحميد يكشف تفاصيل الخلاف بين وزير الإرشاد والأمين العام للحج والعمرة
صراع الصلاحيات يهدد استقرار قطاع الحج والعمرة في مرحلة حرجة
متابعات – عاجل نيوز
أكد الكاتب عبد الماجد عبد الحميد أن الخلاف المستحكم بين وزير الإرشاد والأوقاف بشير هارون، والأمين العام المكلف للحج والعمرة عمر مصطفى،.
قد بلغ ذروته بوصوله إلى طريق مسدود، حيث أقدم الوزير على اتخاذ قرار بتجميد مهام المدير المكلف وتكليف مدير جديد بدلاً عنه.
وتتجه الأنظار حالياً نحو مكتب رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، لترقب ما إذا كان سيتدخل لإلغاء قرار الوزير، في ظل تمسك عمر مصطفى بموقفه القائم على استقلالية الهيئة العامة للحج والعمرة،.
واعتباره أن صلاحية تعيين أو تجميد مديرها العام تقع حصراً ضمن اختصاص رئيس الوزراء وليس وزير الإرشاد، بينما يتمسك الأخير بحقه المطلق في إدارة مفاصل وزارته وتعيين أو إقالة القائمين على الوحدات التابعة لها.
وأوضح الكاتب أن وتيرة الخلاف بين الطرفين تجاوزت حدود التباين في وجهات النظر لتتحول إلى مجادلة حادة وعلنية، مما فرض واقعاً إدارياً متوتراً كان من المنطقي أن ينتهي بخطوة إجرائية أدت إلى إبعاد المدير العام عن منصبه.
وباتت هذه القضية الآن في ملعب السلطة التنفيذية العليا، حيث تضع هذه الأزمة رئيس الوزراء أمام تحدٍ قانوني وإداري دقيق لفض الاشتباك حول الصلاحيات، وحسم الجدل بشأن الطبيعة القانونية للهيئة وعلاقتها بوزارة الإرشاد، .
وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات قد تعيد ترتيب المشهد في واحدة من أهم المؤسسات التنفيذية التي تدير ملفات دينية واجتماعية حساسة.