عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شاهد الفيديو | لحظة انكسار أم دموع فرح؟”.. فيديو مُسرب يوثق بكاء مروة الدولية لحظة هبوطها في مطار الخرطوم!

بكاء مروة الدولية عند وصولها مطار الخرطوم

 

الفنانة تعود إلى أرض الوطن بعد سنوات من الغياب القسري بسبب الحرب.. والمشهد يُشعل منصات التواصل

 

متابعات – عاجل نيوز 

في لقطة إنسانية عفوية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو “مزلزل” للفنانة السودانية الشهيرة “مروة الدولية”، رصد لحظات وصولها إلى مطار الخرطوم بعد سنوات من الغياب الذي فرضته ظروف الحرب القاسية.

مشهدٌ هزَّ القلوب

ظهرت مروة الدولية في الفيديو وهي تغالب دموعها داخل مقصورة الطائرة، حيث بدا عليها التأثر البالغ بمجرد أن لامست عجلات الطائرة أرض المطار.

ولم تتمكن الفنانة من حبس دموعها، مما عكس حجم الشوق والوجع الذي تراكم خلال سنوات الغربة القسرية، في مشهدٍ لاقى تفاعلاً واسعاً من قبل جمهورها الذي اعتبره تجسيداً لحال كل السودانيين الذين طال انتظارهم للعودة إلى ديارهم.

ضجة على المنصات

الفيديو، الذي حصد آلاف المشاهدات في وقت قياسي، أثار جدلاً واسعاً حول ظروف عودة الفنانين إلى السودان في ظل الأوضاع الراهنة.

وبينما رأى البعض في بكاء “الدولية” تعبيراً صادقاً عن حب الوطن، اعتبره آخرون رمزاً لـ “جرحٍ سودانيٍ جماعي” لم يندمل بعد.

عودة وسط التحديات

تأتي عودة مروة الدولية في وقتٍ تلملم فيه البلاد جراحها، وتفتح فيه الخرطوم ذراعيها لمن غابوا عنها قسراً. وبغض النظر عن الآراء الفنية، يبقى مشهد دموعها داخل الطائرة وثيقة بصرية صامتة تحكي قصة جيلٍ كاملٍ عاش سنوات الحرب بعيداً عن أهله وأرضه.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.