عاجل نيوز
عاجل نيوز

الكرامة لا تُسترد بالاستجداء.. كفاكم ضعفاً أمام عصابات ال دقلو!

كيف ننتزع حقوقنا من خاطفينا بعيداً عن الاستجداء؟

 

دعوة للتحول من ثقافة النشر المكرر إلى ثقافة الضغط الممنهج والمواقف الحاسمة في مواجهة الاختطاف

 

متابعات – عاجل نيوز 

في وقتٍ تئن فيه البلاد تحت وطأة الانتهاكات، تبرز تساؤلات حادة حول جدوى حملات التضامن الرقمية التي تملأ منصات التواصل الاجتماعي كلما اختطفت عصابة ال دقلو مواطناً.

إن تكرار عبارات الاستعطاف والمناشدة خلف الشاشات لا يعكس سوى حالة من الضعف والعجز التي تمنح الجناة شعوراً بالمزيد من القوة والغطرسة.

ما وراء الصمت والاستجداء

إن الاختطاف جريمة لا تُقابل بالاستجداء؛ فالكرامة التي يُراد استردادها لا تُشترى بكلماتٍ عاطفية، بل تُنتزع بمواقف واضحة. رسالةٌ مباشرة لكل مواطن، بعيداً عن حسابات المناصب أو الخوف من فقدان الامتيازات،.

مفادها أن المواجهة الحقيقية تبدأ بإدراك أن الخوف هو العدو الأول، وأن المقولة الشعبية الدامة الموت ولا الإهانة هي القاعدة التي يجب أن تحكم تصرفاتنا في مواجهة هؤلاء.

تحديد البوصلة.. الغضب في مكانه

يجب الحذر من خطورة إضاعة البوصلة؛ إذ أن الغضب يجب أن يظل مصوباً بدقة نحو الجهة التي ارتكبت الجريمة ومن يتحمل المسؤولية المباشرة عنها.

إن الانزلاق نحو صراعات جانبية أو استهداف مدن ومجموعات لا علاقة لها بالانتهاك هو فخ يخدم الجناة أنفسهم، ويشتت الجهود الرامية لانتزاع الحقوق.

الانضباط سلاحنا الوحيد

الحقوق لا تُنتزع بالفوضى، بل بالتنظيم والانضباط. يجب التحول نحو أساليب ضغط واقعية وملاحقة قانونية ومجتمعية لمن يثبت تورطهم، مع الإدراك التام أن أدوات نفوذ هذه العصابات وتحركات أفرادها ليست لغزاً، بل هي حقائق معلومة للجميع.

ختاماً، إن التغيير في موازين القوى لا يأتي إلا حين ندرك أن مواقفنا الحاسمة هي الكفيلة بردع الجناة، لا صورنا على المنصات الرقمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.