في فضيحة مدوية.. تقارير تكشف تورط أسرة آل دقلو في أكبر منظمة لتجارة الأعضاء البشرية بأفريقيا
تقارير تكشف تورط المليشيا في تجارة الأعضاء البشرية بدارفور
حقائق صادمة حول استغلال الضحايا وتحويل نيالا والفاشر إلى مراكز إقليمية غير قانونية
متابعات – عاجل نيوز
أفادت تقارير ميدانية صادمة وموثقة من ولايتي شمال وجنوب دارفور بأن مناطق سيطرة أسرة آل دقلو تحولت إلى بؤر لنشاط غير مسبوق في تجارة الأعضاء البشرية على مستوى القارة الأفريقية.
وأشارت المعلومات إلى تجهيز مراكز طبية ضخمة ومزودة بأحدث الأجهزة المتطورة في مدينتي نيالا والفاشر للقيام بهذه العمليات غير القانونية.
وتتم هذه الجرائم تحت إشراف مباشر من الطبيب الجراح علاء نقد، وسط تحذيرات من تنامي هذا النشاط الإجرامي الذي يستهدف المدنيين وحتى عناصر المليشيا أنفسهم.
تشير التقارير إلى وجود شبكة معقدة تستغل جرحى العمليات العسكرية من المرتزقة التابعين للمليشيا، خاصة القادمين من دول الجوار، ليتم تحويلهم إلى مصادر للأعضاء البشرية بدلاً من تلقي الرعاية الصحية.
وتدير هذه المنظمة الإجرامية عملياتها بهدف جني أرباح طائلة بالدولار، حيث يتم نقل هذه الأعضاء إلى أسواق دولية خارج البلاد.
يثير هذا النشاط مخاوف واسعة لدى المنظمات الحقوقية التي حذرت من خطورة تزايد حالات اختفاء الأطفال والقصر، نظراً لكونهم الفئة الأكثر طلباً في سوق بيع الأعضاء العالمية.
يأتي الكشف عن هذه الفضيحة في وقت تتصاعد فيه التقارير الدولية التي تربط بين أنشطة هذه المنظمة وشبكات تجارة أعضاء عابرة للحدود تخدم جهات خارجية.
وبينما تلتزم الأطراف الدولية الصمت تجاه هذه الجرائم، يؤكد مراقبون أن ما يحدث في دارفور يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وتستمر الدعوات الدولية والمحلية بضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجرائم ووضع حد لاستغلال معاناة الناس في أتون تجارة مميتة تتاجر بحياة البشر.