مليار دولار لإنقاذ حياة الملايين: واشنطن تعلن حزمة مساعدات إنسانية كبرى تشمل السودان.
مساعدات أمريكية إنسانية للسودان وأكثر من 40 دولة.
“نموذج ترمب الجديد”: إصلاحات جذرية في آليات التمويل الأممي تضمن وصول الدعم الميداني المباشر خلال 24 ساعة.
متابعات –عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة نموذج العمل الإنساني الدولي، أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الخميس 18 يونيو 2026،.
عن تقديم حزمة مساعدات إنسانية واستجابة للكوارث تفوق قيمتها مليار دولار أمريكي، موجهة لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي.
وتأتي هذه المنح ضمن استراتيجية تغطي أكثر من 40 دولة حول العالم، يتقدمها السودان، الذي يعاني من تحديات إنسانية تستدعي تدخلاً دولياً سريعاً وفعالاً.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وُصفت بالتاريخية، والتي أبرمتها إدارة ترمب في ديسمبر 2025 مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحت شعار “إعادة ضبط العمل الإنساني”.
وقد أثمرت هذه المذكرة عن إصلاحات هيكلية واسعة في الجهاز البيروقراطي الأممي، أبرزها توحيد الأنشطة تحت إشراف منسق محلي واحد، .
مما ساهم في تقليص الهدر المالي، والحد من حالات سوء الاستخدام، ورفع كفاءة المساءلة لضمان توجيه الموارد نحو الإنفاق الميداني المباشر بدلاً من النفقات الإدارية.
وتتوزع المنح الجديدة بواقع 218 مليون دولار لليونيسف، وأكثر من 800 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي، حيث تمثل هذه الدفعة جزءاً من توجه وزارة الخارجية الأمريكية نحو اعتماد نموذج المنح الكبرى للمنظمات التنفيذية الموثوقة.
بدلاً من نظام المنح الفردية المجزأة الذي كان يثقل كاهل الميزانية بتكاليف إضافية ويقلل من الأثر المرجو.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن هذا النموذج الجديد لا يركز فقط على حجم التمويل، بل على “السرعة والأثر القابل للقياس”؛ حيث تتيح الآليات المستحدثة للمنظمات المنفذة التحرك الميداني خلال 24 ساعة فقط في حالات الطوارئ.
وتعد هذه الخطوة تعبيراً عن التزام واشنطن بضمان وصول أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى مستحقيها من المحتاجين في مناطق الصراعات والكوارث، وعلى رأسها السودان، بأعلى درجات الكفاءة والشفافية.
نويه: تأتي هذه المساعدات في وقت حرج، وتعد حجر زاوية في دعم الاستقرار الغذائي والصحي في السودان في ظل الظروف الراهنة.