مجزرة في كاودا: نيران جنود “الحلو” تحصد أرواح ثلاثة من رجال الكنيسة
مقتل رجال كنيسة في كاودا بجنوب كردفان 2026
هجوم مسلح مروع بسيارات قتالية يثير الغضب بجنوب كردفان، وشهود عيان يرجحون تورط الحركة الشعبية في الجريمة
متابعات – عاجل نيوز
في حادثة دموية هزت مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، أقدمت عناصر مسلحة تستقل سيارات قتالية، يرجح تبعيتها لقوات عبد العزيز الحلو، على ارتكاب جريمة نكراء استهدفت داراً للعبادة، .
حيث فتحت نيران أسلحتها على الكنيسة، مما أدى إلى مقتل القسيس يوحنا الأمين نياروم، راعي أبرشية “سانت فينسنت”، واثنين من خدام الأبرشية هما يوحنا مرقس وجون آدم، اللذين كانا يتوليان حراسة الكنيسة والمخزن.
وأفادت مصادر ميدانية وموظفون بمنظمات إنسانية أن الهجوم نُفذ بواسطة عربات عسكرية، مشيرين إلى أن الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو هي الجهة الوحيدة في منطقتي كاودا وهيبان التي تمتلك هذا النوع من العتاد العسكري الثقيل.
هذا التصعيد الخطير يأتي في ظل حالة من الاحتقان والفوضى الأمنية التي تعيشها المنطقة، نتيجة إصرار السلطات هناك على تبني الحلول العسكرية لحسم الصراعات، مع تجاهل تام للأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية التي يعاني منها المدنيون.
وقد أثارت هذه الواقعة موجة من الاستياء الواسع، حيث تُعد سابقة في استهداف رجال الدين ودور العبادة، مما يعكس تدهور المنظومة الأمنية وسيطرة النزعات العسكرية على حساب حياة الأبرياء.
ويشير مراقبون إلى أن الحادثة تكشف عن مدى خطورة الانفلات الأمني في مناطق سيطرة الحركة الشعبية، حيث باتت الأرواح عرضة للاستهداف المباشر، في وقت يغيب فيه أي رادع يحمي المدنيين ومؤسساتهم الدينية والمدنية.
ختاماً، تأتي هذه الجريمة لتضع الأوضاع في جنوب كردفان أمام منعطف خطير، وتُعزز المطالبات بضرورة الكشف عن الجناة وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الغادر.
إن مقتل رجال الكنيسة في كاودا ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو مؤشر صارخ على الحاجة الملحة لمعالجة جذور النزاع،.
وتجنيب المدنيين ودور العبادة ويلات العمليات العسكرية التي تستخدم فيها القوة المفرطة ضد العزل، في وقت يتطلع فيه المواطنون إلى الأمن والاستقرار بدلاً من دوامة العنف التي لا تنتهي.