تفاصيل دقيقة لضربات استباقية تحمي “الأبيض”: الطيران الحربي ينسف حشود التمرد في بارا
ضربات جوية للجيش السوداني في شمال كردفان 2026
غارات مركزة تدمر 20 مركبة قتالية وتجهض مخططاً للهجوم على البوابة الغربية لكردفان
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة عسكرية استباقية حاسمة، وجه الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، اليوم السبت، ضربات قاصمة لتجمعات مليشيا الدعم السريع في محيط مدينة بارا بولاية شمال كردفان.
وتأتي هذه العمليات في إطار استراتيجية الدفاع عن مدينة الأبيض، التي تشكل خط الدفاع الأخير للجيش في الإقليم، حيث استهدفت الغارات بدقة متناهية مواقع التحشيد التي كانت تخطط لشن هجوم واسع على المدينة.
وأكدت مصادر عسكرية أن الضربات الجوية، التي تزامنت مع نشاط مكثف للطيران المسير، حققت إصابات مباشرة ومؤثرة، أسفرت عن تدمير نحو 20 مركبة قتالية بكامل عتادها العسكري، بالإضافة إلى إيقاع خسائر فادحة في صفوف المليشيا بين قتيل وجريح.
وأوضحت المصادر أن هذه العملية لم تكتفِ بالضربات الجوية فحسب، بل أعقبتها عمليات تمشيط واسعة نفذتها القوات المسلحة في محوري شمال وغرب الأبيض، مما عزز من تأمين المداخل الحيوية للمدينة ورفع مستوى الجاهزية للتصدي لأي محاولات تقدم عدائية.
تكتسب مدينة بارا أهميتها الاستراتيجية بصفتها البوابة الغربية لمدينة الأبيض، كما أنها تشكل نقطة مفصلية على طريق الصادرات الحيوي الذي يربط إقليمي كردفان ودارفور.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مدينة الأبيض، التي تأوي مئات الآلاف من النازحين، حالة من اليقظة العسكرية العالية لليوم التاسع على التوالي،.
حيث يواصل الجيش السوداني فرض سيطرته الجوية والميدانية لضمان حماية المدنيين وتحصين المدينة من أي تهديدات محتملة.
إن هذه الضربات النوعية لا تؤكد فقط تفوق الجيش السوداني في إدارة العمليات الاستخباراتية والميدانية، بل ترسل رسالة واضحة بأن أي محاولات لحشد القوات باتجاه الأبيض ستُجابه بحزم وقوة.
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، يبقى الهدف الأسمى هو قطع دابر المخططات التي تسعى للنيل من أمن واستقرار كردفان، مع الحفاظ على سلامة المواطنين في إقليم يعول كثيراً على صمود قواته المسلحة في وجه محاولات التمرد اليائسة للتوسع.