عاجل نيوز
عاجل نيوز

حصاد الموت في صفوف المليشيا: إبـ ادة مجموعات قتالية وانهيارات متسارعة في الدلنج والأبيض.

خسائر مليشيا الدعم السريع في الدلنج والأبيض 2026.

 

مصرع قادة بارزين وتدمير أرتال عسكرية في معارك عنيفة تعكس تآكل قوى التمرد

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتوالى الأنباء الواردة من محاور القتال في الدلنج والأبيض لتكشف عن حجم الانهيار الكبير في صفوف مليشيا الدعم السريع، حيث أفادت مصادر ميدانية بإبادة مجموعات قتالية كاملة إثر مواجهات عنيفة وضربات مركزة.

وتضمنت قائمة الخسائر البشرية في صفوف المليشيا مقتل عدد من القادة الميدانيين البارزين، وعلى رأسهم قائد المجموعة 36 المدعو “الصادق ماكن”، .

وقائد عمليات المجموعة 44 “محمد التك”، بالإضافة إلى “يوسف صندوف” و”عمر إبراهيم” وعدد من أفراد مجموعتهم، إلى جانب هلاك القيادي “أبو شعير” وعناصر من المجموعات 115، 13، و36.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن هذه المعارك أدت إلى تدمير واسع في القوة الضاربة للمليشيا، حيث تم القضاء على مجموعات إضافية وتدمير عربات محملة بالوقود كانت في طريقها لدعم العمليات العسكرية.

ووفقاً للمتابعات، فإن هذه الخسائر المتلاحقة أحدثت حالة من التخبط في صفوف المليشيا، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية للجيش السوداني الذي يواصل دك معاقل التمرد في مختلف المحاور، مما أدى إلى تراجع ملموس في قدرتهم على المناورة أو الحشد.

وتشير القراءات الميدانية إلى أن قبائل بعينها، كالمسيرية والحوازمة، باتت تتحمل العبء الأكبر من فاتورة هذه الحرب، حيث يُعد أبناؤها الأكثر تضرراً من الزج بهم في معارك خاسرة لصالح أجندات التمرد.

كما تشير التقارير إلى مشاركة مرتزقة من التبو وجنسيات أخرى في محاولات الهجوم التي باءت جميعها بالفشل، مما يفسر حجم التكلفة البشرية التي بدت واضحة في بيانات النعي المستمرة التي تغطي منصات التواصل الاجتماعي الموالية للمليشيا.

تظل مدينة الأبيض تحت نيران العمليات العسكرية المستمرة، حيث يواصل الجيش السوداني فرض سيطرته النارية، قاطعاً طرق الإمداد ومدمرًا أي محاولة للتقدم.

إن هذه الانكسارات المتتالية للمليشيا في الدلنج والأبيض ليست سوى انعكاس لواقع ميداني يميل لصالح القوات المسلحة، .

التي استطاعت بفضل التخطيط والجاهزية العالية أن تُحيل أحلام المليشيا في التوسع إلى سراب، وسط مؤشرات على أن القادم سيكون أكثر قسوة على فلول المتمردين الذين باتوا يتساقطون أمام قوة وإصرار القوات النظامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.