ضربات قاصمة تكبد المليشيا خسائر فادحة: سرادقات العزاء تغزو نيالا والضعين
تداعيات الضربات الجوية على الدعم السريع في نيالا والضعين 2026
غارات جوية دقيقة تجهض مخططات تعزيز الحشود العسكرية بمحوري كردفان ودارفور
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني يعكس حجم الهزائم التي تتكبدها مليشيا الدعم السريع، أفادت مصادر محلية خاصة بانتشار واسع لسرادقات العزاء في عدد من أحياء مدينتي نيالا والضعين.
وذلك في أعقاب الضربات الجوية المركزة التي نفذها الطيران الحربي واستهدفت تحركات عسكرية في محوري كردفان ودارفور. وبحسب المصادر، .
فقد جاءت هذه الخسائر البشرية الكبيرة نتيجة استهداف دقيق لتعزيزات عسكرية ضخمة كانت المليشيا قد حشدتها خلال الأيام الماضية بهدف التقدم نحو مدينة الأبيض وفرض حصار عليها.
وأكدت المصادر أن الغارات باغتت القوات المتجهة إلى محاور القتال قبل بلوغها أهدافها، مما أدى إلى تدمير أرتال عسكرية بكامل عتادها وإيقاع أعداد كبيرة من القتلى في صفوف العناصر المقاتلة.
وقد انعكس هذا الانكسار الميداني بوضوح على الفضاء الرقمي، حيث شهدت الصفحات والمنصات التابعة للمليشيا موجة غير مسبوقة من بيانات النعي والتعازي، في محاولة للتغطية على حجم الفشل الذي أصاب خططها التوسعية في إقليم كردفان.
تأتي هذه الأحداث لتؤكد تراجع القدرات الميدانية للمليشيا في مواجهة الضربات الجوية الاستباقية التي ينفذها الجيش السوداني بمهنية عالية.
إن حالة الحزن التي تخيم على معاقل المليشيا في نيالا والضعين ليست سوى مؤشر على قسوة الصفعات التي تتلقاها المليشيا في محاور العمليات، حيث باتت الحشود التي يتم استقطابها تذوب تحت نيران القوات المسلحة قبل أن تشكل أي تهديد فعلي على المدن الآمنة.
تستمر العمليات العسكرية في كافة المحاور وسط مؤشرات متزايدة على تآكل القوة الضاربة للمليشيا وانهيار معنويات أفرادها.
وفي الوقت الذي تواصل فيه القيادة العسكرية تكثيف طلعاتها الجوية، يرى مراقبون أن هذه الضربات تمثل ضربة قاصمة لمخططات التمرد، .
وتضع حداً للعبث بأمن المدنيين، معتبرين أن ما يحدث في نيالا والضعين هو النتيجة الحتمية للمغامرات العسكرية الخاسرة التي تنتهجها المليشيا على حساب دماء وأرواح عناصرها.