عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

مستشار البرهان ينسف طروحات “قسمة السلطة”.. ويفجر مفاجأة: “حميدتي هو كبير الكيزان!

تصريحات أمجد فريد مستشار البرهان حول الحرب والكيزان يونيو 2026

 

د. أمجد فريد يفتح النار على شعارات “لا للحرب”.. ويؤكد: المليشيا تمارس الابتزاز السياسي بغطاء “فزاعة الكيزان”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تصريحاتٍ من العيار الثقيل، وجه الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية، ضربةً قاصمة لكافة المبادرات التي تسعى لإنهاء الحرب عبر “قسمة السلطة” مع مليشيا الدعم السريع.

فريد، وفي حديثٍ لبرنامج “المنتدى السياسي”، قطع الطريق أمام أي تسوية من هذا النوع، مؤكداً أنها لا تخدم الاستقرار، بل تُشرعن وجود المليشيا وتُطيل أمد المعاناة الوطنية، معتبراً أن أي حديثٍ يبتعد عن إلحاق الهزيمة بالتمرد هو حديثٌ خارج سياق الواقع.

ولم يتوقف المستشار عند رفض التسوية، بل انتقل إلى فضح ما أسماه بـ “سياسات الابتزاز” التي تمارسها بعض القوى السياسية، وعلى رأسها مجموعة “صمود”.

وأشار فريد إلى أن هذه القوى ترفع شعار “لا للحرب” كواجهةٍ كاذبة، بينما تهدف فعلياً لـ “تغبيش الحقيقة” وابتزاز الشعب السوداني من خلال تسليط الضوء على “فزاعة الكيزان”.

وبنبرةٍ لا تخلو من التهكم، فجر فريد مفاجأة مدوية حين أكد أن المليشيا ذاتها لا تملك حق المزايدة في هذا الملف، متسائلاً بوضوح: “لا يوجد كيزان أكثر من حميدتي والفاتح قرشي وحسبو!”.

تصريحات فريد تعكس تحولاً جذرياً في الخطاب السياسي للدولة، حيث يتم نزع “الغطاء الأخلاقي” الذي كانت تتستر به المليشيا ومن يدعمها سياسياً لتبرير جرائمهم. فالمستشار يرى أن التركيز على خطاب “الكيزان” ليس سوى وسيلةٍ لصرف الأنظار عن حقيقة أن الحرب هي صراعٌ وجودي ضد قوة تمرد سعت للاستيلاء على الدولة بقوة السلاح، وليست صراعاً سياسياً قابلاً للتفاوض أو التقاسم.

إن هذا الموقف الصريح يضع القوى السياسية المترددة أمام خيارٍ واحد: إما الانحياز لسيادة الدولة أو مواجهة الحقيقة بأن مشاريعهم لا تعدو كونها “غطاءً” لمليشيا باتت مكشوفة الأهداف أمام الجميع.

ومع تصاعد وتيرة التصريحات الرسمية التي تربط بين خطاب “الكيزان” وابتزاز الدولة، يتضح أن المسار القادم لن يعترف بأي معادلاتٍ تلتف على إرادة الدولة، .

وأن المعركة السياسية لا تقل ضراوةً عن معارك الميدان، حيث يُعاد تعريف الأعداء والحلفاء بناءً على الموقف من وحدة السودان واستقلاله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.