عاجل نيوز
عاجل نيوز

حروب “الأسافير” والأبيض التي لا تسقط.. عبدالماجد عبدالحميد يفضح “خديعة المنظمات” وصناع الأوهام.

تحليل عبدالماجد عبدالحميد لحرب كردفان والمنظمات الدولية

 

الكاتب ينسف سرديات “الهجوم الوشيك” في كردفان.. ويؤكد: المليشيا تتمنى مأساة “الفاشر” لكن الواقع يكسر خناجرهم.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءةٍ ميدانيةٍ لا تساوم على الحقيقة، يضع الكاتب عبدالماجد عبدالحميد يده على “جرح التضليل” الذي تحاول المليشيا وعصابات التمرد استخدامه كسلاحٍ وحيدٍ بعد أن عجزت آلتهم الحربية عن كسر صمود الأبيض.

يرى عبدالحميد أن الضجيج الإعلامي حول هجومٍ وشيكٍ على عاصمة شمال كردفان ليس إلا “مناورةً نفسية” يدرك من يروج لها يقيناً أنها مجرد أوهام، لكنها تظل ضروريةً في قاموس التمرد لرفع معنوياتٍ منهارة، أو لاسترضاء أجنداتٍ خارجيةٍ لا تزال تقتات على سرديات الخراب.

يُعرّي التقرير “الوجه القبيح” لمنظمات المجتمع الدولي التي تتباكى اليوم على “مأساة الأبيض” المزعومة، مذكراً بموقفها المتخاذل والمتفرج حين وقعت أحداث الفاشر.

يؤكد عبدالحميد أن هذه المنظمات لا تبحث عن الحقيقة، بل تصنع “نبوءات الفشل” وتتمنى وقوع مأساةٍ جديدةٍ لتبرر تدخلاتها المشبوهة، .

مع أن الواقع الميداني في كردفان يثبت أن هذه الأصوات أبعد ما تكون عن توصيف الواقع، وأن كل ما تفعله هو دق طبولٍ لا يسمع صداها إلا من أراد أن يصدق خديعة التمرد.

في إشارةٍ ذكية، يستحضر الكاتب بلاغة “لحن القول” في كشف الحقائق، مبيناً أن من يتبنون هذه السرديات اليوم ليسوا إلا أبواقاً لمليشيا آل دقلو، يعلمون أن الأبيض قلعةٌ عصية، وأن الحلم باحتلالها هو محض سرابٍ يتبخر عند حدود الدفاعات التي يسطرها صمود الجيش والقوات المساندة.

إن ما يسمى بالتهديد الوشيك ليس سوى محاولةٍ أخيرةٍ لليّ ذراع الإرادة الوطنية، وتحويل أنظار العالم عن هزائم المليشيا في الجبهات الأخرى.

يختتم عبدالماجد عبدالحميد تقريره بالتأكيد على أن الأبيض تظل بوابتها مغلقةً أمام أوهام التمرد، وأن “طبول المنظمات” لن تزيد أهالي المدينة إلا ثباتاً.

إن المعركة في كردفان – بحسب رؤية الكاتب – قد حُسمت ميدانياً قبل أن تبدأ إعلامياً، وأن هؤلاء الذين يغالبون أنفسهم بالحديث عن هجومٍ بريٍ لن يجنوا سوى خيبة الأمل، .

فالحقائق التي تُسطر بالدم في الخنادق، لا يمكن أن تُمحى بثرثرة الغرف المغلقة أو بتقارير المنظمات التي باعت ضمائرها في سوق الأجندة الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.