مطار بورتسودان: نافذة السودان للعالم تتسع بخمس شركات طيران أجنبية
ارتفاع عدد شركات الطيران الأجنبية بمطار بورتسودان إلى خمس يونيو 2026
ثماني شركات طيران إجمالاً تربط السودان بـ 15 وجهة دولية رغم ظروف الحرب
متابعات – عاجل نيوز
شهد مطار بورتسودان الدولي تحولاً نوعياً في حركة الملاحة الجوية، معلناً عن مرحلةٍ جديدةٍ من الانفتاح على العالم رغم التحديات التي فرضتها الحرب منذ أبريل 2023.
فبعد أن كانت شركتا بدر وتاركو هما الملاذ الوحيد للمسافرين في الأيام الأولى للحرب، توسعت قائمة الناقلات الجوية لتشمل اليوم ثماني شركاتٍ تعمل بانتظام، منها خمس شركاتٍ دولية، مما يوفر خياراتٍ أوسع للمسافرين السودانيين ويربط البلاد بـ 15 وجهة خارجية.
تضم قائمة الشركات الأجنبية العاملة حالياً أو التي أعلنت عن استئناف رحلاتها قريباً كلاً من: الخطوط الجوية التركية، وطيران السلام العماني،.
والخطوط الجوية الإثيوبية التي عادت للخدمة منذ أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى مصر للطيران والخطوط الجوية القطرية التي تستعد لاستئناف رحلاتها الشهر القادم بعد توقفٍ دام أكثر من ثلاث سنوات.
يمثل هذا التطور خطوةً استراتيجيةً لكسر العزلة الجوية، وتسهيل حركة النقل التجاري والإنساني، فضلاً عن كونه مؤشراً على استعادة الثقة في الأجواء السودانية.
لا يقف سقف الطموحات عند هذا الحد، فالأجواء السودانية لا تزال تستعد لاستقبال المزيد من الناقلات، خاصةً مع توقعات بعودة شركات الطيران السعودية الثلاث: “الخطوط السعودية، فلاي ناس، وطيران أديل”، وسط أنباءٍ عن إمكانية انضمام شركة طيران الرياض مستقبلاً.
هذا الحراك يعكس مرونة قطاع الطيران السوداني وقدرته على الصمود أمام العواصف، حيث تمكنت الكوادر الوطنية من إدارة المطار في ظروف استثنائية وبناء علاقاتٍ دوليةٍ أثمرت عن هذا التوسع الملحوظ.
إن وجود ثماني شركات طيران تُسيّر رحلاتٍ منتظمة من وإلى بورتسودان يعد نجاحاً مهنياً يُحسب للقائمين على قطاع الطيران، الذين واصلوا العمل رغم الصعاب.
ومع التوقعات بدخول شركاتٍ مصريةٍ إضافيةٍ كالنيل للطيران، يتجه المطار نحو ترسيخ مكانته كمركزٍ إقليميٍ حيويٍ للربط الجوي.
إن هذا الانفتاح ليس مجرد أرقامٍ في جداول الرحلات، بل هو نافذة أملٍ للشعب السوداني في تجاوز المرحلة الراهنة وتعزيز تواصله مع محيطه الإقليمي والدولي بكفاءةٍ واحترافية.