حملة أمنية خاطفة تقتلع أوكار الجريمة في ولاية سنار
تفاصيل الحملة الأمنية الموسعة في ود العباس وقرى ولاية سنار يونيو 2026
الشرطة تضبط أسلحة ومركبات منهوبة ومخدرات في عملية نوعية بمحلية شرق سنار
متابعات – عاجل نيوز
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار، شنت شرطة ولاية سنار صباح اليوم الثلاثاء حملةً أمنيةً واسعة النطاق استهدفت بؤر الجريمة ومناطق الهشاشة الأمنية بمدينة ود العباس في محلية شرق سنار.
هذه العملية النوعية لم تقتصر على المدينة فحسب، بل امتدت لتطال عدداً من القرى الاستراتيجية المجاورة، بما في ذلك ود أونسة، أم حجر، ود الركين، طفرو، دوبا، ود النمر، والعمرة، بالإضافة إلى القرى الواقعة على امتداد الشريط النيلي، في خطوةٍ تهدف إلى تضييق الخناق على العناصر الإجرامية.
أسفرت الحملة عن نتائج ميدانية ملموسة، حيث تمكنت القوات المشتركة من توقيف عددٍ من المتهمين المتورطين في أنشطةٍ غير قانونية، وضبطت بحوزتهم كمياتٍ كبيرةً من المنهوبات والمسروقات المتنوعة.
شملت المضبوطات مركباتٍ ودراجاتٍ ناريةً غير مقننة، وكمياتٍ من المواد البترولية المهربة، وإسبيرات سيارات، فضلاً عن كمياتٍ من مخدر “البنقو” وأسلحة وذخائر متنوعة كانت تستخدم في ترويع المواطنين وممارسة الأنشطة الإجرامية.
وأكد المكتب الصحفي للشرطة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، حيث فُتحت بلاغات جنائية في مواجهتهم بقسم شرطة ود العباس تمهيداً لتقديمهم للعدالة.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب المواطنين بتطهير المناطق من أوكار الجريمة التي باتت تشكل تهديداً للأمن المجتمعي، وتؤكد جاهزية القوات النظامية في ولاية سنار للضرب بيدٍ من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين وممتلكاتهم.
إن نجاح هذه الحملة يعكس التنسيق الميداني العالي بين وحدات الشرطة والقطاعات المختلفة في الولاية، ويُعد رسالةً واضحةً للخارجين عن القانون بأن عهد الفوضى قد ولى.
ومع استمرار عمليات التمشيط والمراقبة، تظل الأجهزة الأمنية في حالة استنفارٍ دائمٍ لضمان خلو قرى ومدن سنار من أي ممارساتٍ إجرامية، في وقتٍ يترقب فيه المجتمع المحلي المزيد من هذه الضربات الاستباقية التي تعيد الطمأنينة إلى النفوس وتثبت هيبة الدولة في كافة أرجاء الولاية.