عاجل نيوز
عاجل نيوز

الخارجية السودانية ترد على “مغالطات” مستشار ترامب: لم نرفض مبادرات السلام والكرة في ملعب “رعاة التمرد”.

رد وزارة الخارجية السودانية على مسعد بولس: توضيح بشأن المبادرة الأمريكية.

 

بيان رسمي يضع النقاط على الحروف: إنهاء الحرب رهين بوقف تدفق المرتزقة والسلاح للمليشيا.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوة تهدف لتصحيح المسار الإعلامي والسياسي، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً اليوم السبت، فنّدت فيه ما ورد على لسان مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن أمس الجمعة.

وأكدت الوزارة أن حديث بولس حول رفض مجلس السيادة للورقة الأمريكية المقترحة هو توصيف “غير دقيق” للواقع.

مشددة على أن الحكومة السودانية تعاملت بإيجابية تامة مع كافة مبادرات السلام التي طُرحت، وقدمت رداً تفصيلياً للإدارة الأمريكية يوضح رؤيتها الوطنية.

جذور الأزمة.. السلاح والمرتزقة

لم تكتفِ الخارجية بتفنيد ادعاءات المستشار الأمريكي، بل وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، مؤكدة أن الطريق لإنهاء الحرب لا يمر عبر الضغط على الدولة الوطنية.

بل عبر وقف الإمداد الخارجي بالسلاح والمرتزقة الذي يغذي مليشيا الدعم السريع. وأوضحت الوزارة أن استمرار تدفق الدعم العسكري للمليشيا هو العائق الحقيقي أمام أي فرصة لتحقيق الاستقرار.

دعوة للمجتمع الدولي

دعت الخارجية السودانية في بيانها المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر حزماً ووضوحاً، قائمة على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، والابتعاد عن لغة المساواة بين الجيش الممثل للسيادة الوطنية وبين المليشيا المتمردة.

وأكدت أن تعزيز فرص السلام والاستقرار في السودان يتطلب تقويماً دقيقاً للمواقف الدولية، بعيداً عن الروايات التي تغفل الحقائق الميدانية وتتجاهل المتسبب الفعلي في استمرار الدمار.

يأتي هذا الرد ليقطع الطريق أمام محاولات تصوير الحكومة السودانية كطرف معرقل للسلام، في وقت يرى فيه مراقبون أن الحكومة السودانية تمارس دبلوماسية “كشف الحقائق” لتعرية الأطراف التي تدير الحرب من خلف الستار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.