“كسر العظم”.. لجنة المعلمين بالجزيرة تعلن الإضراب المفتوح وتتحدى محاولات “كتائب الإسناد” لتعطيل مطالبها!
إضراب المعلمين المفتوح بولاية الجزيرة وتطورات الأزمة التعليمية في السودان
تصعيدٌ تعليمي في الجزيرة.. “تهديدات أمنية” لمديري المدارس، ومحاولات استبدال المعلمين بـ”مستنفرين” تفاقم الأزمة.
متابعات —عاجل نيوز
في خطوة تصعيدية تعكس عمق الأزمة التعليمية، أعلنت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة، اليوم الأحد، الدخول في مرحلة “الإضراب المفتوح”؛ متمسكةً بملف الأجور وحقوق المعلمين التي وصفتها بالمطالب العادلة.
يأتي هذا القرار في ظل محاولات حكومية حثيثة لإنقاذ العام الدراسي التعويضي، عبر الاستعانة بخريجين “مستنفرين” لسد النقص الحاد في الكوادر التعليمية.
وكشفت اللجنة عن تفاصيل صادمة، مؤكدة أن تقارير لجانها الميدانية رصدت دخول أفراد مما يُعرف بـ “كتائب الإسناد” إلى 59 مدرسة بالولاية، في محاولة مكشوفة لكسر الإضراب.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ نددت اللجنة بممارسة “جهات أمنية” لضغوط وتهديدات مباشرة ضد مديري المدارس في إحدى محليات الولاية لإجبارهم على إنهاء الإضراب، وهي الممارسات التي اعتبرتها اللجنة دليلاً على عجز السلطة عن تقديم حلول حقيقية.
وفي سياق متصل، تتوسع رقعة الاحتجاجات التعليمية، حيث دخل إضراب المعلمين بولاية كسلا أسبوعه الرابع، وسط تجاهل تام من السلطات المحلية، مما ينذر بشلل كامل للعملية التعليمية في عدة ولايات.
وبينما تتمسك لجان المعلمين بمطالبها العادلة، تضع هذه التطورات مستقبل العام الدراسي في مهب الريح، وسط صراعٍ بين “مطالب الحقوق” و”محاولات القمع الأمني”.