عاجل نيوز
عاجل نيوز

وميض تحت الرماد”.. أمية أبوفداية تحذر من تكرار “سيناريو الدعم السريع” في المدن الآمنة

أمية يوسف حسن أبوفداية تحذر من المظاهر العسكرية في المدن الآمنة بالسودان

 

الكاتبة تدعو لحصر السلاح في المؤسسات الرسمية وتثمن جهود “إبراهيم جابر” في إزالة المظاهر العسكرية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة نقدية لمستقبل المشهد الأمني في السودان، وجهت الكاتبة أمية يوسف حسن أبوفداية  تحذيراً شديد اللهجة من مغبة تراخي الدولة في التعامل مع ملف التشكيلات المسلحة والقوات المساندة داخل المدن الآمنة في شمال ووسط وشرق السودان، وحتى في العاصمة الخرطوم.

من دروس الماضي إلى تحديات الحاضر

استدعت الكاتبة في مقالها التجربة المريرة التي عاشتها البلاد عند سيطرة قوات الدعم السريع على مفاصل الدولة، معتبرة أن ذلك الانفراد بالنفوذ الأمني والاقتصادي والسياسي كان نتيجة لتجاهل تحذيرات سابقة قوبلت بـ “تطمينات عابرة”.

وأشارت إلى أن الاحتكاكات المتزايدة بين هذه التشكيلات والمواطنين في الوقت الراهن تُعد مؤشراً خطيراً يستوجب التعامل معه بحزم، مشددة على أن “استحضار الدروس والعبر ليس من باب التشاؤم، بل من باب المسؤولية الوطنية”.

دعم التوجه الرسمي وتطلعات “العودة الآمنة”

ثمنت أبوفداية الجهود التي تقودها لجنة تهيئة العودة لولاية الخرطوم، برئاسة الفريق إبراهيم جابر، خاصة فيما يتعلق بإزالة المظاهر العسكرية والعربات غير المقننة.

ودعت الكاتبة إلى تعميم هذه الخطوات الإيجابية لتشمل كافة المدن الآمنة، باعتبار أن ذلك يمثل حجر الزاوية في ترسيخ هيبة الدولة، وتأكيداً على مبدأ أن “السلاح المنظم يجب أن يكون حصراً في إطار المؤسسات الرسمية الخاضعة للقانون”.

وحدة القرار.. صمام الأمان

اختتمت الكاتبة مقالها بالتأكيد على أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا في ظل تعدد المرجعيات الأمنية، داعية إلى وحدة القرار العسكري كشرط أساسي لتجنب إعادة إنتاج الأزمات.

وفي عبارة تحمل دلالات استشرافية عميقة، حذرت أبوفداية من أن تجاهل هذه التحديات قد يقود إلى عواقب وخيمة، قائلة: “أرى تحت الرماد وميض نار، وأخشى أن يكون لها ضِرام”.

يأتي هذا الطرح في وقت تزداد فيه الأصوات المطالبة بضرورة ترتيب المشهد الأمني الداخلي، وضبط انتشار القوات المساندة، لضمان عدم تحولها إلى عبء جديد على السلم المجتمعي في المناطق التي تنعم بالاستقرار حالياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.