قائد عسكري يكشف عن سحقٌ شامل وتطهـ يرٌ نوعي.. الجيش يقلب الطاولة في كردفان بتمشيطٍ بري وجوي.
رسالة من قلب الميدان: كردفان تغلق أبوابها في وجه المليشيا.. والحسم العسكري هو الخيار الوحيد
قائد عسكري: العمليات النوعية تضع حداً لأوهام التمرد.. والواقع الميداني لا يقبل القسمة على اثنين.
متابعات – عاجل نيوز
في مشهدٍ ميداني يضج بالقوة والحزم، أعلن قائد عسكري عن انطلاق مرحلة التمشيط النوعي غير المسبوق في كافة محاور كردفان، مؤكداً أن أسراب سلاح الجو السوداني قد أحكمت قبضتها على سماء المنطقة، بالتوازي مع تحركات خاطفة للتشكيلات الخاصة على الأرض.
هذه العمليات، التي وُصفت بأنها “مزلزلة”، لم تكتفِ بتفكيك التجمعات، بل قصمت ظهر المليشيا بضربات مركزة أفقدتها السيطرة والقدرة على إعادة التنظيم.
وأوضح القائد أن “الواقع القوي” الذي يتشكل الآن في الميدان ليس مجرد تحرك عسكري عابر، بل هو “معادلة حسم” نهائية. ففي كل موقع تصله أقدام أبطال القوات المسلحة، تتلاشى أوهام المليشيا وتتحول خططهم إلى حطام.
وأضاف القائد بلهجة واثقة أن زمن المداهنة قد ولى، مؤكداً أن كل من يساوره الشك في قدرة الجيش على إنهاء المعركة عسكرياً، عليه أن يتقدم للميدان ليختبر “نيران الحسم” بنفسه.
إن ما يجري في كردفان اليوم هو تأكيدٌ ميداني على أن عقارب الساعة قد تحركت نحو لحظة النهاية للتمرد. وبفضل التناغم القاتل بين التمشيط الجوي والعمليات البرية الخاصة، أصبحت المليشيا تعيش حالة من التخبط، .
في حين يزداد يقين المواطن السوداني بأن الدولة قد استعادت زمام المبادرة، وأن الحسم العسكري لم يعد مجرد خيار، بل حقيقة تُفرض على الأرض بكل عزمٍ واقتدار.