تقرير استراتيجي: مشروع “التدمير الإماراتي” في السودان.. إرادة شعب صمد 4 سنوات أمام خذلان العالم
تقرير الباحث مكاوي الملك حول تورط الإمارات في حرب السودان وصمود الشعب
الباحث مكاوي الملك: استهداف المدنيين يكشف ارتباك المليشيا.. و”طوفان الحسم” قادم من دارفور.
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة استراتيجية للمشهد الراهن، أصدر الباحث “مكاوي الملك” تقريراً تحليلياً فكك فيه أبعاد الاستهداف الممنهج الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع ضد الأبرياء، .
مشدداً على أن هذه الانتهاكات ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي جوهر مشروع قائم على إنهاك الشعب السوداني وكسر إرادته.
طبيعة المشروع التدميري
أكد “الملك” أن تواصل تدفق المسيرات الممولة إماراتياً لقتل المدنيين يكشف طبيعة المشروع القذر الذي يهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والبنية التحتية للسودان.
ورغم حالة الصمت الدولي المخزي التي تكتنف هذا النزيف المستمر منذ أربع سنوات، يرى الباحث أن السودان الذي تحمّل جحيم الحرب لن يركع، بل إن كل قذيفة تزيد من وتيرة الثورة وتؤكد أن دماء الأبرياء هي الوقود الحقيقي لانتصار وشيك.
ارتباك المليشيا وبشائر الحسم
وفقاً للتقرير، فإن لجوء المليشيا إلى استهداف شاحنات الغذاء والمواقع المدنية ليس علامة قوة، بل هو دليل قاطع على “حالة ارتباك” داخل معسكر المليشيا والممولين.
وأشار الباحث إلى أن كل محاولة لعرقلة تقدم القوات المسلحة والقوات المشتركة تؤكد أن لحظة الحسم في دارفور قد اقتربت، وأن “طوفان الحسم” الذي تجهزه القوات السودانية سيدمر معاقل التمرد ويفرض واقعاً جديداً على الأرض.
الإرادة التي لا تُختطف
ختم الباحث مكاوي الملك تقريره برسالة حازمة: “السودان لن يُختطف”، مؤكداً أن الإرادة التي صمدت في وجه أعتى المؤامرات لأربع سنوات هي اليوم أكثر قدرة على إنهاء المعركة.
إن مسيرة “النزيف” التي أرادها الممولون للمليشيا قد انقلبت عليهم، وأصبح التحرير من دارفور هو المسار الحتمي الذي سينتهي به احتكارهم لقرار الدولة السودانية، لتظل السيادة الوطنية هي العنوان الأخير لهذه المعركة.