مستشار رئيس الوزراء يعود من جديد و يفجر مزيد من المفاجأت : العميل الإماراتي مؤثر داخل مفاصل الدولة السودانية.
مستشار رئيس الوزراء يكشف عن عميل إماراتي من أصحاب التأثير في السودان.
مصلح نصار الرشيدي يكشف أساليب الضغط والمال السياسي لدويلة الشر.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور جديد يثير الرأي العام، واصل مصلح نصار الرشيدي، مستشار رئيس الوزراء، كشف الأوراق المظلمة للتدخلات الخارجية، معلناً عن وجود عميل إماراتي من أصحاب التأثير القوي داخل الدولة السودانية.
وفي منشور حمل عنوان المال السياسي وأسلوب دويلة الشر، أوضح الرشيدي أن هناك استراتيجية دقيقة لتجنيد الشخصيات المقربة من صناع القرار،.
حيث يتم توزيع الأموال وتوزيع الأدوار بناءً على وزن الشخص المعني والغرض المطلوب منه تحقيقه لخدمة أجندة هذه الدويلة.
لم يكتفِ المستشار بالحديث العام، بل أشار إلى أن هذه الأساليب تهدف إلى تخويف المستهدفين وتشكيكهم في زملاء العمل والقيادات الوطنية، من خلال أساليب التهديد بالمسيرات أو الاغتيالات أو الرصد المباشر.
وأوضح أن هذه التكتيكات التقليدية التي عانت منها دول أخرى شهدت حروباً مماثلة، تسعى لزعزعة ثقة المسؤولين في مشاريعهم الوطنية،.
مؤكداً أن الإمارات تستخدم هذه الضغوط لإجبار الشخصيات المؤثرة على تغيير مواقفها أو التوقف عن مسارها العملي.
ربط الرشيدي هذه التحركات بما يجري في المحيط الإقليمي، ضارباً المثل بطريقة التعامل مع قيادات تشادية واستدعائهم لتلقي التوجيهات، وهو نهج يؤكد أن الاستهداف الممنهج للسودان يقع ضمن منظومة أوسع لفرض الهيمنة وتطويع الإرادات الوطنية.
وشدد على أن هذه الممارسات أصبحت أداة مركزية لاختراق مفاصل الدولة، مما يتطلب يقظة تامة من كل من يعمل في مشروع الدولة السودانية لصد هذا النوع من الاختراق السياسي والاستخباري.
ختم الرشيدي تحذيره بتأكيد تجارب مريرة أثبتت أن عداوة هذه الدويلة تبقى دائماً أفضل من صداقتها، في إشارة صريحة إلى أن الثمن الذي يدفعه العملاء والشركاء غالباً ما يكون مصلحة الوطن واستقراره.
تأتي هذه التصريحات القوية لتضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول هوية الشخصيات التي أشار إليها المستشار، ومدى تأثيرها الفعلي على مسار العمليات والقرار الوطني في هذا الوقت الحساس.