عاجل نيوز
عاجل نيوز

تعرف على حجم تمويل الامارات للمليشيا خلال شهرين فقط

تمويل إماراتي للمليشيا: مليارات الدولارات وخلافات داخلية تعصف بـ "تنسيقية المليشيا"

 

(2.5) مليار دولار في شهرين.. صراع “الرواتب والجبانة الهايصة” يدق مسماراً جديداً في نعش التمرد..

 

الخرطوم – تقرير خاص–عاجل نيوز 

في قلب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تُطبخ التحركات السياسية للمليشيا، خرجت إلى العلن تفاصيل “خلافات النفوذ والمال” التي تعصف بصفوف التمرد.

تسريبات موثقة كشفت أن قيادة مليشيا الدعم السريع تسلمت خلال الشهرين الماضيين مبالغ ضخمة عبر البنوك التجارية في إثيوبيا وكينيا، قدرت بـ (2.5) مليار دولار أمريكي، وهو رقم فلكي أدى إلى انفجار الخلافات بين قادة التمرد.

المال يفرق.. والتعايشي يشتكي “الاستخفاف”

بينما يركز عبد الرحيم دقلو على ضخ هذه المليارات في “أتون الحرب” لدفع رواتب المرتزقة الأجانب وتغطية تكاليف التجنيد، يجد “التعايشي” -الواجهة السياسية للمليشيا في نيالا- نفسه أمام “خزانة فارغة”.

المصادر تؤكد أن قيادة المليشيا تنظر إلى “حكومة التعايشي” باستخفاف بالغ، واصفة إياها بـ “الجبانة الهايصة”، حيث ترفض توفير ميزانية تسيير للنشاط السياسي والإداري، مفضلةً استثمار كل دولار في شراء الموت والدمار.

أبوظبي.. الهروب من “الخزانة المنهكة”

في تطور لافت، تشير التقارير إلى أن الوفد الإماراتي القادم بمعية خبراء أجانب لا يحمل “حقائب أموال” إضافية بقدر ما يحمل “أجندة استثمارية” قسرية.

فالخزانة الإماراتية التي تعاني من استنزاف في بؤر توتر أخرى في الشرق الأوسط، تسعى الآن لتحويل المليشيا من “مشروع استهلاكي للمال” إلى “مشروع استثماري”، عبر وضع اليد على مصافي النفط وإدارة عمليات تصديره، في محاولة لتخفيف عبء التمويل عن كاهل الممولين.

هل اقتربت نهاية “الجبانة الهايصة”؟

هذه التسريبات لا تكشف فقط عن حجم الدعم اللوجستي والمالي غير المسبوق، بل تؤكد أن المليشيا تعيش أزمة هوية وقيادة. فالمقاتلون في الميدان يتساءلون: أين ذهبت المليارات؟ بينما يعجز “السياسيون” عن توفير حتى مصاريف التسيير.

إنها بداية مرحلة “تآكل الذات”؛ حيث لا يعود الصراع بين “الجيش والتمرد” فقط، بل يتحول إلى “صراع الأشقاء” على بقايا المليارات، في وقت يستعد فيه الممولون لاسترداد استثماراتهم قبل أن تنهار “دولة المليشيا” المزعومة تحت أقدام الجيش والشعب السوداني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.