عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

كواليس “بيان الانقلاب الفاشل”: مستشار حميدتي السابق يكشف أسرار ليلة 15 أبريل

إبراهيم أحمد بابجي يكشف تفاصيل فشل الدعم السريع في بث بيان الانقلاب

 

تشفير الأجهزة وهروب المهندسين.. لماذا عجزت المليشيا عن السيطرة على “صوت الدولة”؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في شهادة تكشف جانباً من خفايا الساعات الأولى لاندلاع حرب 15 أبريل 2023، أزاح إبراهيم أحمد بابجي، المستشار السابق المنشق عن مليشيا الدعم السريع، الستار عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون تمكن المليشيا من إذاعة بيان الانقلاب.

وأكد بابجي أن فشل المليشيا في السيطرة على المشهد الإعلامي لم يكن صدفة، بل نتيجة لخطوات استباقية اتخذها فنيو ومهندسو الإذاعة والتلفزيون الذين قاموا بتشفير وإغلاق أنظمة البث قبل مغادرتهم، مما وضع المليشيا أمام جدار تقني صلب عجزت عن اختراقه رغم محاولاتها الحثيثة.

أوضح بابجي، بصفته شاهداً على تلك المرحلة، أن الارتباك داخل معسكر المليشيا بلغ ذروته في ظل غياب الكوادر التقنية القادرة على تشغيل أجهزة الإرسال المتوقفة، وهو ما دفع قيادة المليشيا لتحميل مستشارها السياسي السابق، يوسف عزت، مسؤولية هذا الفشل الفني الذريع.

وبحسب إفادة بابجي، فقد سعت المليشيا يائسة لإيجاد بدائل تقنية، حيث طُرحت خيارات استجلاب أجهزة بث متطورة من إحدى الدول الخليجية عبر دول الجوار الشرقي، في محاولة يائسة لكسر العزلة الإعلامية التي فرضها المهندسون الوطنيون على أجهزة الدولة.

لم تتوقف مساعي المليشيا عند جلب الأجهزة فحسب، بل امتدت لتشمل محاولات استقطاب مهندسين وفنيين متخصصين لإعادة تفعيل المحطات،.

إلا أن بابجي كشف أن جميع المهنيين الذين تم التواصل معهم رفضوا التعاون أو المشاركة في هذا المخطط، مفضلين الانحياز لمصلحة الوطن.

هذه الشهادة تؤكد أن المليشيا، رغم تفوقها في الانتشار الميداني الأولي، اصطدمت بوعي الكادر الوطني الذي رفض أن يكون أداة لشرعنة الانقلاب، مما جعل المليشيا تظهر في نظر الشعب كقوة متمردة تفتقر لأبسط المقومات المؤسسية لإدارة الدولة.

تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على هشاشة الهيكل التنظيمي للمليشيا في إدارة مرافق الدولة الحيوية، وتبرز الدور البطولي للعاملين في قطاع الإعلام الذين حرسوا أجهزة الدولة من السقوط في يد الغزاة.

إن إقرار بابجي بأن المهنيين رفضوا تلبية نداء المليشيا يعد وثيقة تاريخية تدحض مزاعم المليشيا بقدرتها على إحلال كوادرها أو السيطرة على مفاصل الإدارة الوطنية.

تظل هذه التفاصيل شاهداً على أن الدولة السودانية، رغم اختراقها العسكري، ظلت محمية بإرادة أبنائها المخلصين الذين أدركوا مبكراً حقيقة المخطط وحرموا المليشيا من “صوت الدولة” الذي كانت تطمح لاختطافه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.