شاهد الفيديو.. انشقاق الـ 128″.. مليشيا الدعم السريع تواجه تمرداً داخلياً في نيالا
انشقاق مجموعة "128" في نيالا يهدد بتفكك صفوف مليشيا الدعم السريع
مهلة الـ 24 ساعة: تهديدات بالانضمام للجيش واقتحام معاقل المليشيا في عقر دارها.
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مدينة نيالا حالة من التوتر غير المسبوق في صفوف مليشيا الدعم السريع، عقب بروز انشقاق جديد يحمل مؤشرات على انهيار منظومة التماسك الداخلي للمليشيا.
فقد أعلنت مجموعة “128”، وهي واحدة من التشكيلات المقاتلة، تمرداً صريحاً ضد قيادتها، مهددة بأنها ستفك ارتباطها بالمليشيا وتعلن انضمامها الكامل لقوات الجيش السوداني،.
ممثلة في قيادة “السافنا”، إذا لم يتم إطلاق سراح قائدهم إبراهيم جمعة “دبلا” خلال مهلة زمنية أقصاها 24 ساعة.
هذا التهديد الذي نقلته مصادر ميدانية يمثل ضربة موجعة لهيكل القيادة المتهالك للمليشيا في دارفور، حيث جاءت لغة الخطاب شديدة اللهجة، متوعدة قيادات المليشيا بعمليات عسكرية داخل مدينة نيالا إذا لم تُستجب لمطالبهم.
إن تلويح المجموعة بـ”دنقسة” المعاقل من الداخل يعكس حالة الاحتقان الشديد بين المقاتلين والقادة، ويشير إلى أن التمرد لم يعد يقتصر على الأفراد،.
بل بات يشمل وحدات عسكرية بكامل عتادها، مما يرجح فرضية حدوث صدامات مسلحة بين أجنحة المليشيا في الساعات القادمة.
تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه المليشيا من عزلة ميدانية وضغوط شعبية متزايدة، مما يسهل عملية انشقاق المجموعات التي فقدت ثقتها في الوعود القيادية.
إن انضمام مجموعة “128” إلى صفوف القوات المسلحة، إذا ما تم فعلياً، سيشكل نقطة تحول استراتيجية في معركة نيالا، نظراً لما تتمتع به هذه المجموعات من معرفة دقيقة بخطط المليشيا وتمركزاتها داخل المدينة.
هذا الانشقاق لا يعد مجرد حادثة عابرة، بل هو نذير بانهيار أوسع في صفوف المليشيا التي بدأت تفقد السيطرة على أدواتها القتالية.
ختاماً، تضع هذه المهلة قيادة المليشيا في مأزق وجودي؛ فإطلاق سراح القائد “دبلا” يعني إظهار الضعف والرضوخ للمتمردين، بينما يؤدي استمرار اعتقاله إلى اشتعال مواجهة عسكرية داخلية قد تُنهي وجودهم في نيالا تماماً.
إن نيالا، التي ظلت مسرحاً لانتهاكات المليشيا، قد تشهد فصولاً جديدة من الصراع بين “رفاق السلاح” السابقين، مما يفتح الباب أمام احتمال تحرير المدينة عبر تقويض المليشيا من الداخل.
الأيام القليلة القادمة ستكشف ما إذا كانت “مجموعة 128” ستنفذ تهديدها، أم أن المليشيا ستنجح في احتواء غضبهم بصفقات جانبية.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇