مصدر : ماتعرضت له المليشيا في ” كلبس” هو نتيجة حتمية للاعتماد على المرتزقة الأجانب وهروب الماهرية والرزيقات .
مصدر يكشف أسباب هزيمة المليشيا في كلبس
المصدر دعا المليشيا إلى نشر تسجيل مصور من داخل كلبس لإثبات سيطرتها على المنطقة
متابعات –عاجل نيوز
قال مصدر صحفي إن ما تعرضت له المليشيا في منطقة كلبس بولاية غرب دارفور يمثل، بحسب روايته، نتيجة مباشرة للاعتماد على المرتزقة الأجانب، إلى جانب انسحاب عناصر من الماهرية والرزيقات من مسرح العمليات قبل اندلاع المواجهات.
ونقل المصدر، الذي وصفه بأنه مطلع على مجريات الأحداث في غرب دارفور، أن المليشيا تعرضت لهزيمة كبيرة خلال المواجهات التي شهدتها كلبس أمس، .
مشيراً إلى أن قوات الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة كانت على جاهزية عالية للتعامل الفوري مع التحركات العسكرية، وهو ما أسهم، وفق المصدر، في إحباط الهجوم وإلحاق خسائر كبيرة بالقوة المهاجمة.
وأضاف المصدر أن القوة المهاجمة افتقرت، بحسب وصفه، إلى أهم مقومات التخطيط العملياتي الاحترافي، موضحاً أن الاعتماد على المرتزقة الأجانب قد يتيح المشاركة في القتال، لكنه لا يوفر، من وجهة نظره، القدرة على قيادة المتحركات العسكرية وإدارة المعارك الميدانية بكفاءة.
وأشار المصدر إلى أن قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، لا يثق إلا في المرتزقة من جنوب السودان، مدعياً أنه قام بسحب الضباط والأفراد من أبناء الماهرية والرزيقات من مسرح العمليات في كلبس، تاركاً المرتزقة يواجهون القوات المتقدمة، وهو ما اعتبره سبباً رئيسياً في الهزيمة التي تعرضت لها القوة المهاجمة.
ووفق المصدر، فإن قوات الجيش والقوات المشتركة تمكنت من التعامل مع القوة المهاجمة بصورة سريعة وحاسمة، مستفيدة من الاستعداد المسبق ومعرفة طبيعة المنطقة، الأمر الذي أدى، بحسب روايته، إلى إفشال العملية العسكرية.
وفي السياق ذاته، قال المصدر إن هجين البنفسج، الذي وصفه بأنه قائد في القوات المشتركة، طالب المليشيا بنشر تسجيل مصور من داخل مدينة كلبس إذا كانت تسيطر عليها بالفعل، معتبراً أن ذلك سيكون دليلاً على صحة ما تعلنه بشأن الوضع الميداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات العسكرية في عدد من مناطق إقليم دارفور، مع تواصل تبادل البيانات والتصريحات بين الأطراف بشأن التطورات الميدانية.