عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شاهد الفيديو لحظة النطق بالحكم .. العدالة تنتصر .. محكمة بورتسودان تقضي بالإعـ دام شنـ قاً على رأس هرم قيادة المليشيا

محكمة بورتسودان تصدر حكماً بالإعدام شنـ قاً بحق "حميدتي" وشقيقيه في قضية اغتيال خميس أبكر

 

من مقاعد السلطة إلى ساحة القصاص.. إسدال الستار على واحدة من أبشع جرائم الحرب في الجنينة

 

متابعات–عاجل نيوز 

في خطوةٍ قضائيةٍ تاريخية أعادت الاعتبار لدمِ شهداء الوطن، أصدرت محكمة جنايات بورتسودان اليوم حكماً قضائياً حاسماً بإعدام “حميدتي” وشقيقيه (عبد الرحيم والقوني دقلو)، إلى جانب 13 قيادياً في قوات المليشيا، وذلك بعد ثبوت إدانتهم في جريمة اغتيال والي ولاية غرب دارفور، خميس عبد الله أبكر.

هذا الحكم، الذي جاء تتويجاً لمسارٍ قضائي طويل ومعقد، يغلق واحداً من أكثر الملفات دموية في سجل الحرب السودانية.

فقد كانت حادثة اغتيال الوالي أبكر في يونيو 2023 – بعد ساعاتٍ من كشفه لانتهاكات المليشيا في الجنينة – صدمةً هزت الضمير العالمي، وأصبحت رمزاً للوحشية التي واجهها المدنيون في غرب دارفور.

لقد سعت المليشيا عبر منصاتها الإعلامية طوال الفترة الماضية إلى التنصل من هذه الجريمة، متذرعةً بـ “المجموعات المنفلتة”، إلا أن ملف القضية والأدلة الدامغة التي تداولتها المحكمة، .

أثبتت تورط “رأس الهرم” في التخطيط والتنفيذ، مما جعل العدالة السودانية اليوم تضع النقاط على الحروف، وتؤكد أن دماء القادة والمدنيين على حد سواء لا تضيع هدراً.

إن صدور حكم الإعدام بحق قادة المليشيا لا يمثل فقط انتصاراً ذو طابع قانوني، بل هو إعلانٌ رسمي من القضاء السوداني بأن الدولة لا تزال قائمة، وأن مؤسساتها قادرة على ملاحقة المجرمين مهما طال أمد هروبهم.

هذا الحكم يضع المليشيا أمام حقيقةٍ لا مفر منها؛ فالتاريخ لا يرحم، والعدالة – وإن تأخرت – ستطال كل من تورط في انتهاك حرمة الدم السوداني.

تتزامن هذه الإدانة مع توثيقات دولية ومنظمات حقوقية كانت قد جعلت من حادثة مقتل أبكر دليلاً قاطعاً على النمط المنهجي للقتل والتهجير القسري الذي مارسته المليشيا في الجنينة.

واليوم، يأتي هذا الحكم القضائي ليوثق “المسؤولية الجنائية” لهذه القيادات، ويجعل من “حبل المشنقة” رمزاً لمصير كل من أراد بالبلاد شراً.

لقد أصبح “خميس أبكر” اليوم اسماً محفوراً في ذاكرة العدالة، والحكم الصادر بحق قاتليه يمثل رسالة طمأنة لكل أهالي دارفور والسودان بأن “القصاص” هو العنوان العريض لعهدٍ جديد لا يقبل بالإفلات من العقاب.

⛔️ شاهد الفيديو لحظة النطق بالحكم من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.