معجزة إلهية في أم روابة: هاتف جوال يصد رصاصة طائشة ويُنقذ حياة مواطن.
هاتف جوال ينقذ مواطناً من رصاصة طائشة بمدينة أم روابة.
الرصاصة تخترق جهاز “الضبو عوافي” أثناء تصفحه وتجنبه الموت المحقق
متابعات – عاجل نيوز
في واقعة تشبه أحداث الأفلام السينمائية، كتب الله النجاة للمواطن الصادق الشائب قيدوم، البالغ من العمر خمسين عاماً، بمدينة أم روابة، .
بعد أن تحول هاتفه الجوال إلى درع واقٍ صد رصاصة طائشة كانت في طريقها لإنهاء حياته. كان المواطن، الذي يعمل في موقف تاكسي المدينة ويشتهر بلقب الضبو عوافي،.
متواجداً داخل منزله بحي أديب، يمارس حياته الطبيعية ويتصفح هاتفه، قبل أن تخترق الرصاصة الجهاز وتتوقف مسيرتها القاتلة في اللحظات الأخيرة في سياق هاتف جوال ينقذ مواطناً.
نقل الصحفي محمد أحمد الدويخ تفاصيل الحادثة المروعة التي صدمت أهالي أم روابة، مشيراً إلى أن الرصاصة اخترقت الهاتف تماماً دون أن تترك أي أثر جسدي للمواطن، مما اعتبره الجميع معجزة إلهية.
احتفظ قيدوم بهاتفه المهشم كذكرى ووثيقة حية توثق نجاته، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الحادثة يجب أن تكون صرخة تحذير لكل من يستهين بحياة الأبرياء، .
ورسالة قوية تدعو إلى ضرورة وقف إطلاق الأعيرة النارية العشوائية داخل الأحياء السكنية المكتظة في إطار هاتف جوال ينقذ مواطناً.
أثارت هذه الواقعة موجة من التفاعلات المجتمعية الواسعة في مدينة أم روابة، حيث جدد المواطنون دعواتهم الحازمة للحد من ظاهرة الرصاص العشوائي التي باتت تمثل تهديداً مباشراً لأرواح الآمنين في منازلهم.
وبينما لا يزال الصادق قيدوم يسترجع تفاصيل اللحظات الحاسمة التي فرق فيها الهاتف بينه وبين الموت، تتصاعد المطالب بتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل القوانين الرادعة لضمان سلامة المواطنين من مخاطر الطيش والعبث بالسلاح في التجمعات السكنية وفقاً لواقعة هاتف جوال ينقذ مواطناً.
تظل هذه الحادثة شاهداً حياً على المخاطر التي تفرضها النزاعات المسلحة وانتشار السلاح العشوائي على حياة المدنيين، وتضع المسؤولية على عاتق الجميع لتبني ثقافة السلم المجتمعي.
إن نجاة الضبو عوافي ليست مجرد قصة عابرة، بل هي جرس إنذار يذكر الجميع بأن الرصاصة الطائشة لا تفرق بين أحد، وأن حماية الأرواح تبدأ من الالتزام بوقف هذه الظاهرة الخطيرة قبل أن تتحول المعجزات إلى مآسٍ لا يمكن تعويضها في ظل استمرار تداعيات هاتف جوال ينقذ مواطناً.