بيان عاجل للجيش السوداني.
القوات المسلحة السودانية تحرر منطقة فشفون بالنيل الأزرق وتلاحق بقايا المليشيا
الفرقة الرابعة مشاة وقوات العمل الخاص يواصلون عمليات التمشيط لبسط الأمن واستئصال المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في إطار سلسلة العمليات العسكرية الناجحة التي تنفذها القوات المسلحة السودانية على مختلف المحاور، حققت الفرقة الرابعة مشاة بالنيل الأزرق انتصاراً ميدانياً مهماً.
وتمكنت قوات اللواء 13 مسنودة بكتائب العمل الخاص من تحرير منطقة “فشفون” بالكامل، وذلك بعد معركة فاصلة أظهرت فيها القوات السودانية جاهزية عالية وقدرة فائقة على حسم المواجهات العسكرية ضد المليشيا المتمردة التي حاولت التمركز في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وخلال هذه العملية النوعية، كبدت القوات المسلحة المليشيا الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث دمرت عدداً من آليات العدو واستولت على كميات من العتاد الحربي الذي كان يستخدم في ترويع المواطنين.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها القيادة العسكرية لتأمين ولاية النيل الأزرق، وقطع طرق الإمداد عن المليشيا التي تسعى لإيجاد موطئ قدم لها في المناطق الحيوية، مما يعزز من فرض سيطرة الدولة الكاملة.
وعقب السيطرة على المنطقة، بدأت القوات المسلحة السودانية عمليات تمشيط واسعة النطاق لملاحقة بقايا فلول المليشيا الفارين، مع تعزيز الارتكازات العسكرية لضمان عدم عودة المتمردين إلى المواقع التي تم تحريرها.
وتأتي هذه التحركات الميدانية ضمن خطة التأمين الشاملة التي تهدف إلى إخلاء المنطقة من أي تهديدات أمنية، وتمهيد الطريق لعودة الحياة الطبيعية للمواطنين الذين عانوا من وطأة تواجد المليشيا في مناطقهم.
وتؤكد هذه الانتصارات المتتالية مدى التنسيق العالي بين وحدات الفرقة الرابعة مشاة، والتزام قوات العمل الخاص بتنفيذ مهامها بدقة متناهية، مما رفع من الروح المعنوية لدى كافة القوات في مختلف الجبهات.
وتستمر العمليات العسكرية بكل عزيمة وإصرار حتى تحقيق الهدف النهائي والمتمثل في استئصال المليشيا بشكل كامل، وبسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، تأكيداً على دور القوات المسلحة في حماية سيادة الوطن.
إن التطورات الميدانية في محور النيل الأزرق تشير إلى تحول ملموس في موازين القوى، حيث باتت المليشيا في حالة تقهقر مستمر أمام ضربات الجيش المتلاحقة.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة توسيعاً لنطاق العمليات لتشمل كافة البؤر التي تتواجد فيها المليشيا بالولاية، وذلك لضمان تأمين الحدود وحماية الموارد الوطنية، مع التأكيد على أن القوات المسلحة السودانية ماضية في طريقها لتحرير كل شبر دنسه المتمردون، مهما بلغت التضحيات.