تاركو للطيران تعلن استئناف رحلاتها المباشرة بين الخرطوم وجوبا نهاية يوليو الجاري
تاركو للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة من الخرطوم إلى جوبا بدءاً من 27 يوليو 2026.
خطوة استراتيجية لتعزيز التواصل الاقتصادي والاجتماعي وتسهيل حركة المسافرين بين السودان وجنوب السودان.
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط الإقليمية وتسهيل حركة التنقل، أعلنت شركة تاركو للطيران عن استئناف رحلاتها الجوية المباشرة الرابطة بين العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان.
ومن المقرر أن تنطلق أولى الرحلات في هذا المسار الحيوي اعتباراً من 27 يوليو الجاري، وذلك في أعقاب فترة من التوقف شهدت فيها حركة السفر بين البلدين تحديات لوجستية متعددة، مما يجعل من هذا القرار دفعة قوية لمسارات التعاون المشترك.
وأكدت إدارة الشركة أن عملية التشغيل ستتم وفق خطة مدروسة تبدأ بصورة تدريجية، حرصاً منها على تقديم خدمات متميزة تليق بتطلعات المسافرين.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد ربط المسافات بين “درة النيلين” ومدينة جوبا، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف أعباء السفر عن كاهل المواطنين والمسافرين، .
ويعيد شريان التواصل الجوي بين الشعبين الشقيقين إلى وضعه الطبيعي، وهو ما قوبل بارتياح واسع في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية.
وفي إطار تسهيل الإجراءات، دعت شركة تاركو للطيران جميع الراغبين في السفر إلى حجز تذاكرهم عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، أو زيارة مكاتبها الرئيسية المنتشرة، بالإضافة إلى التواصل مع وكلاء السفر المعتمدين لدى الشركة.
وتأتي هذه الدعوة لضمان سلاسة الإجراءات وتجنب الازدحام، مع التأكيد على جاهزية الأطقم الفنية والإدارية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان راحة وسلامة الركاب خلال رحلاتهم.
من المتوقع أن يلعب استئناف هذا الخط الجوي دوراً محورياً في دعم العلاقات الاقتصادية، حيث سيسهل حركة رجال الأعمال والمستثمرين، كما سيعمل على تعزيز التواصل الاجتماعي بين الأسر في البلدين.
وتعد تاركو للطيران واحدة من أبرز شركات الطيران الوطنية التي تساهم في الربط الإقليمي، حيث تمتلك شبكة واسعة من الوجهات، ويأتي هذا القرار ليؤكد دورها الريادي في مواجهة الظروف الصعبة والعمل على استعادة النشاط الجوي في المنطقة.
إن عودة رحلات تاركو للطيران إلى جوبا تعكس مدى الحرص على تفعيل اتفاقيات النقل الجوي وتطوير الخدمات في قطاع الطيران المدني.
وباعتبارها جزءاً أصيلاً من مكونات النقل الوطني، تواصل الشركة تقديم خيارات متعددة للمسافرين، مما يساهم في إحداث نهضة في قطاع الخدمات اللوجستية، .
ويشير إلى مرحلة جديدة من النشاط الجوي الذي يتطلع إليه الكثيرون لتسهيل حركة التنقل الإقليمي، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب مرونة وكفاءة عالية.