عاجل نيوز
عاجل نيوز

هل حقاً يسكن الجن مطار الخرطوم ‐1

أسرار مطار الخرطوم وتحديات إعادة إعمار قطاع الطيران بالسودان

 

 

ظواهر غامضة بمطار الخرطوم: بين إرث “الجان” وتحديات إعادة الإعمار.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في مقال يحمل عنوان “قصص وحكايات غامضة”، استعرض الكاتب المتخصص بشير عبدالرحمن بشير الذي يتمتع بخبرة تتجاوز أربعة عقود في قطاع المطارات، جانباً من الوقائع الخارقة للعادة التي شهدها مطار الخرطوم الدولي.

وأشار الكاتب إلى أن البيئة الحالية للمطار، والتي باتت مليئة بالأنقاض والمباني المهجورة نتيجة عمليات الإزالة والتوقف عن التأهيل، خلقت ظروفاً يراها البعض مهيأة لعودة ظواهر غامضة يربطها بالجان، مما يزيد من معاناة العاملين في ظل أوضاع الحرب الصعبة.

وانتقل المقال من البعد الغيبي إلى تحليل الواقع الاقتصادي والإداري المرير الذي يشهده مطار الخرطوم، حيث تسيطر حالة من الضبابية على الرؤية الحكومية بشأن مستقبل المطار.

ودعا الكاتب إلى حسم الخيارات الاستراتيجية بين إعادة تأهيل المطار القديم أو الانتقال الفوري لاستكمال المطار الجديد بمنطقة “الصالحة” في أم درمان، معتبراً الأخير الخيار الأمثل والرافعة الاقتصادية الضرورية للبلاد في مرحلة التعافي.

كما رصد المقال حالة من التذمر والاستياء الواسع في أوساط منسوبي شركة مطارات السودان المحدودة، الناتجة عن تأخر المستحقات المالية وتعديل شروط الخدمة.

وحذر من أن هذه الأوضاع قد تشغل الكوادر الفنية عن أداء مهامهم الحيوية بالغة الحساسية، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى خسارة فادحة لا تقتصر على الشركة فحسب، بل تمتد لتشمل الدولة وقطاع الطيران المدني بأكمله.

وفي إطار تقديم معالجات عملية، حثّ المقال قيادة شركة مطارات السودان على ضرورة توسيع مواعين الإيرادات الذاتية غير الطيرانية، عبر إلغاء عقود الامتيازات الخارجية السابقة وإدارة كافة الأنشطة والاستثمارات ذاتياً، مثل صالات كبار الشخصيات ونظم الحجز الآلي..

وأكد أن الشركة تمتلك من الخبرات والكفاءات ما يؤهلها للنجاح في هذا المسار، شريطة توافر الإرادة الإدارية والمالية.

واختتم المقال بمناشدة عاجلة للسلطات السيادية والتنفيذية بضرورة تقديم الدعم اللوجستي والمالي لشركة المطارات، وإعلان عطاء دولي لتشييد المطار الجديد، لضمان استعادة ربط السودان بالعالم الخارجي وتجاوز آثار الحرب التي أثقلت كاهل الاقتصاد القومي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.